شهد إقليم سطات، بمناسبة تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، إطلاق وتدشين حزمة من المشاريع التنموية التي تروم تقوية البنيات التحتية وتجويد الخدمات الصحية بالمناطق القروية. وقد قاد محمد علي حبوها، عامل الإقليم، وفداً رسمياً للوقوف على هذه المنشآت بكل من جماعة لولاد وجماعتي المريزيك وأولاد فارس.
وفي قلب جماعة لولاد، جرى افتتاح دار الأمومة التي رأت النور بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث بلغت تكلفة بنائها وتجهيزها ما يزيد عن 2.24 مليون درهم، مع رصد منحة سنوية للتسيير قدرها 80 ألف درهم. وتوفر هذه المنشأة، التي أقيمت على مساحة 308.66 متراً مربعاً، مرافق متنوعة تشمل غرفاً للإيواء وقاعات وظيفية، بهدف توفير بيئة آمنة للنساء الحوامل في المناطق النائية وتقليص مخاطر الولادة، وذلك في إطار شراكة تجمع المبادرة الوطنية ومندوبية الصحة وجمعية أبقراط للتنمية والتضامن.
وعلى صعيد فك العزلة، أعطى عامل الإقليم إشارة انطلاق أشغال بناء مسلك طرقي يربط بين الطريق الإقليمية 3619 والطريق الوطنية 23، ممتداً على طول 12 كيلومتراً عبر جماعتي المريزيك وأولاد فارس. هذا المشروع، الذي تبلغ ميزانيته نحو 12.1 مليون درهم بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ينتظر أن يستغرق إنجازه سنة كاملة، مستهدفاً ربط 12 دواراً يقطنها قرابة 4200 نسمة، مع ما يحمله ذلك من تسهيلات لحركة النقل المدرسي وسيارات الإسعاف.
وتأتي هذه التدخلات ضمن استراتيجية إقليمية متواصلة تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية والارتقاء بجودة الحياة للسكان، عبر تعزيز الشبكة الطرقية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية الأساسية.
من جهة أخرى، وجهت ساكنة جماعة المزامزة الجنوبية، إلى جانب الموظفين والتلاميذ، نداءً إلى السلطات الإقليمية للتدخل العاجل بشأن الطريق الإقليمية 3616 الرابطة بين سطات ورأس العين. ويطالب المتضررون بإعادة تأهيل هذا المحور الطرقي الذي يوصف بـ”النقطة السوداء”، نظراً لتدهور حالته وكثرة الحفر وضيق مساحته، مما يجعله يشكل خطراً مستمراً على مستعمليه، خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة.
