كشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن استراتيجية الوزارة في تدبير ملف إقامة الحجاج المغاربة، مؤكداً التزام القطاع بضمان ألا تتعدى المسافة الفاصلة بين مقرات المبيت والحرم المكي حاجز الكيلومتر الواحد، وذلك في إطار جهود تحسين ظروف أداء المناسك.
وأشار المسؤول الحكومي، خلال عرض قدمه أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج بمناسبة مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة، إلى أن هذا الإجراء يهدف بالأساس إلى تيسير تنقلات الحجاج وتجنيبهم مشقة المسافات الطويلة.
كما شدد الوزير على أن معيار القرب الجغرافي يكتسي أهمية بالغة في التحضيرات التنظيمية، خاصة بالنظر إلى الحاجة الملحة لتوفير سبل الراحة للحجاج، لاسيما كبار السن منهم والذين يعانون من أوضاع صحية خاصة تستوجب تقليص أعباء التنقل اليومي.
وتندرج هذه التدابير ضمن مساعي الوزارة الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الموجهة للمواطنين المغاربة بالديار المقدسة، وضمان أداء شعائرهم في بيئة ملائمة ومريحة طيلة فترة إقامتهم.
