مهنيو النقل بالمغرب يتوصلون بـ “دعم المحروقات” وسط مطالب بتسقيف الأسعار

توصل مهنيو النقل، أمس الخميس، بالدفعة التاسعة من الدعم الذي أقرته الحكومة لفائدة القطاع من أجل التخفيف من وطأة ارتفاع أسعار المحروقات.

وفي وقت أفادت فيه مصادر نقابية بأن المهنيين بقطاع نقل البضائع توصلوا بدفعات الدعم، ما زالت فئة من مهنيي قطاع سيارات الأجرة تواجه مشاكل تتعلق بمنصة مواكبة، تحول دون استفادتهم من مبالغ الدعم.

منير بنعزوز، الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي، أكد أن المهنيين توصلوا، يوم أمس، بالدفعة الجديدة من الدعم؛ إلا أنهم يتساءلون حول مدى استمرار الحكومة في تنزيل هذا الإجراء.

وتابع المتحدث، في تصريح لAlhayat 24، أن مطلب النقابات كان هو تسقيف أسعار المحروقات؛ وهو ما يؤكد أن الدعم ينبغي أن يستمر إلى حين تسقيف أسعار الغازوال، مبرزا أن الأسعار شهدت مؤخرا انخفاضا طفيفا.

وجوابا عن سؤال Alhayat 24 حول مسار الحوار القطاعي، أشار الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي إلى انسحاب التنسيق الثلاثي ومطالبته الوزارة الوصية على القطاع بالعمل على الأولويات؛ وأهمها تلك المتعلقة بالحمولة الزائدة، باعتبارها تشكل خطرا على المهنة والمهنيين ومستعملي الطريق، وما تفرزه من مظاهر التنافسية غير الشريفة.

كما أكد الفاعل النقابي أن المهنيين يظلون مهددين أمام زبنائهم والشركات التي تفرض عليهم مخالفة القانون، مطالبا بضرورة إقرار المراقبة من المنبع.

من جانبه، أفاد محمد فضي، نائب الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة، بأن حوالي 80 في المائة من مهنيي سيارات الأجرة استفادوا من الدفعة الأخيرة؛ فيما لا تزال النسبة المتبقية تنتظر حلا للمشاكل السابقة.

وقال إن “عددا من المهنيين تتوفر فيهم جميع الشروط؛ لكنهم لم يتوصلوا بدفعات الدعم، من بينهم المهنيون الذين يتوفرون على عقود عرفية”، لافتا إلى أنه بنفسه من بين الأشخاص الذين لم يتوصلوا بالمبلغ.

ويستعد مهنيو قطاع سيارات الأجرة لتنظيم وقفة احتجاجية بالرباط يوم الثلاثاء 21 مارس الجاري، من أجل المطالبة بحل الملفات العالقة.

ويطالب سائقو سيارات الأجرة بـ”تسريع إخراج قانون ينظم المهنة متوافق بشأنه، ويراعي مصالح مهنيي سيارات الأجرة للقطع مع الفوضى والارتباك في تدبير القطاع، مع إلزامية تسقيف أسعار المحروقات عبر الإلغاء المؤقت للضريبة على القيمة المضافة والرسم الداخلي على الاستهلاك اللذين يشكلان ما يناهز 40 في المائة من سعر الغازوال”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى