مهنيون يغطون حاجيات رمضان باللحوم الإسبانية .. ويأملون تقوية منتوج المغرب

أكد محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، أن عملية استيراد العجول ما زالت متواصلة، إذ ولجت كميات مهمة إلى السوق الوطنية قادمة من أوروبا، قدرت بما يزيد عن 7 آلاف عجل منذ يناير الماضي.

وأوضح الفاعل في قطاع المواشي أن عملية الاستيراد ستعرف، خلال الأسابيع المقبلة، طفرة كبيرة؛ وهو ما سيجعل السوق الوطنية تعرف وفرة من حيث اللحوم الحمراء.

ولفت جبلي، ضمن تصريحه لجريدة Alhayat 24 الإلكترونية، إلى أن عملية الاستيراد المتواصلة من شأنها أن تبقي استقرارا في الأثمنة على ما هي عليه، وبالتالي تفادي ارتفاعها أكثر مما تعرفه حاليا.

وسجل رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي أن عملية الاستيراد ستتزايد خلال الأسبوعين اللذين يسبقان شهر رمضان المبارك؛ الأمر الذي سيجعل السلع متوفرة بالشكل المطلوب.

وفيما يتعلق بالجهة التي يتم من خلالها استيراد هذه العجول، أكد المتحدث نفسه أن هناك “وجهة وحيدة التي يتم منها استيراد العجول؛ وهي إسبانيا”، نافيا بأن يكون المغرب “قام باستيراد عجول من أي بلد آخر، سواء البرازيل أو البراغواي أو غيرها؛ فإسبانيا هي المورد الوحيد الحالي”.

وبخصوص وجود تخوفات من مرض يدعى “جنون البقر”، نفى الفاعل بالقطاع وجود أي مرض، لافتا إلى أنها أخبار غير موثوقة، مبرزا أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) التابع للوزارة الوصية على القطاع الفلاحي يتدخل لمنع ولوج أي مرض للمغرب.

وفيما يتعلق بالأثمنة، قال جبلي إنها “ستظل مستقرة في التسعيرة الحالية، إذ تتراوح ما بين 70 و75 درهما في المجازر، وأقل من ذلك لا أعتقد أنه سيكون”، مضيفا: “هي لا تضر الكساب، ولا نقول بأنها مناسبة للمستهلك؛ لكن هادشي لي عطا الله، الأثمنة ارتفعت في جميع المواد بما فيها اللحوم”.

وسجل المتحدث ذاته أن الحكومة عملت على اتخاذ إجراءات متعددة؛ من إعفاءات جمركية وإعفاءات من الضريبة على القيمة المضافة، مدعمة بذلك المستوردين من أجل توفير هذه المادة لتكون في السعر الحالي، مضيفا: “لو لم يتم اتخاذ هذه الخطوات فإن الأثمنة ستكون مرتفعة”.

وبعدما أوضح أن الأغنام بدورها تعرف الأزمة نفسها، وسيتم العمل على استيرادها من إسبانيا قريبا، دعا رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي إلى ضرورة وضع استراتيجية جديدة للنهوض بالإنتاج المحلي، لتفادي الارتباط بالأسواق الدولية؛ حتى تكون بذلك الأثمنة مناسبة للجميع.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى