نقابات تدخل على خط احتجاجات “المتعاقدين”

دخل التنسيق النقابي الرباعي في قطاع التعليم على خط الخلاف بين وزارة التربية الوطنية و”أساتذة التعاقد”، حيث عقد لقاء مشتركا من أجل مناقشة حيثيات الإضرابات التي خاضها “أطر الأكاديميات”، وطرح الموضوع على الوزارة في جولة الحوار المقبلة.

وأشارت مصادر نقابية، في هذا الجانب، إلى أن التنسيق النقابي اجتمع أيضا بممثلي التنسيقية الوطنية التي ينضوي تحت لوائها “أساتذة اتعاقد”، وتباحث معهم سبل وقف الإضرابات الوطنية، مع مطالبة الوزارة الوصية على القطاع بوقف الاستفسارات الموجهة للشغيلة التعليمية.

وأكدت المصادر عينها أن قرار وزارة التربية الوطنية بشأن زجر الأساتذة “تعسفي”، مبرزة أن النقابات التعليمية تترقب بلاغ التنسيقية بخصوص التصعيد من عدمه لكي يتم طرح الملف من جديد في جولة الحوار المقبلة التي ستهمّ أوضاع القطاع بصفة عامة.

وعقدت “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، يومي الثلاثاء والأربعاء، سلسلة من اللقاءات القطاعية مع عدد من المنظمات النقابية لمناقشة الوضع العام للمنظومة التربوية، لا سيما الاحتجاجات الميدانية الأخيرة التي خاضتها بعد الامتناع عن مسك النقاط.

والتقت التنسيقية سالفة الذكر مع التنسيق النقابي الرباعي، الممثل في الجامعة الحرة للتعليم (UGTM) والنقابة الوطنية للتعليم (CDT) والجامعة الوطنية للتعليم (UMT) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، إلى جانب المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين.

كما اجتمع وفد التنسيقية، حسب بيان صادر عنها، بكل من الكونفدرالية الوطنية لجمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، والجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، فضلا عن الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ.

عبد الصادق الرغيوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، قال إن “الاجتماع بين النقابات التعليمية الأربع تدارس مستجدات قطاع التربية الوطنية، خاصة ما يرتبط بتصعيد أساتذة التعاقد خلال الأيام الماضية”.

وأضاف الرغيوي، في تصريح لجريدة Alhayat 24 الإلكترونية، أن “اللقاء تدارس سبل إيقاف إضرابات أساتذة التعاقد، بالموازاة مع التدخل لدى وزارة التربية الوطنية قصد عدم تطبيق الاستفسارات الزجرية الموجهة إليهم”، مشددا على أن “الاتفاق الموقع مع الوزارة بخصوص الملف يبقى مبدئيا، لكنه يتطلب تنزيل الإجراءات التقنية الجزئية من خلال جولات الحوار”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى