مستخدمو البنوك يطلبون “تخفيف الأعباء”

عبر مستخدمو البنوك عن تذمرهم من “تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”، مع “التهاب الأسعار وضرب القدرة الشرائية واستفحال الفقر والهشاشة والبطالة”.

وسجل مستخدمو البنوك التابعون للاتحاد المغربي للشغل “عجز الحكومة عن اتخاذ إجراءات ملموسة للتخفيف من وطأة الغلاء”، مطالبين إياها باتخاذ تدابير فعالة لدعم القدرة الشرائية للأجراء وعموم الفئات الشعبية.

وطالبت الجامعة الوطنية لمستخدمي البنوك الحكومة بـ”التفاعل الإيجابي مع مطالب الاتحاد المغربي للشغل بشأن تخفيف العبء الضريبي عن الأجور، بتخفيض نسب الضريبة على الدخل وإعادة النظر في أشطرها، حفاظا على القدرة الشرائية للطبقة الوسطى باعتبارها المحرك الأساسي للدورة الاقتصادية”.

وارتباطا بمخلفات الجائحة الصحية كوفيد 19، دعت النقابة المذكورة المجموعة المهنية لبنوك المغرب إلى “استخلاص الدروس من الجائحة وتكثيف الاستثمار في الإنسان بتوفير ظروف عمل تضمن الراحة النفسية للمستخدمين والمستخدمات”.

وشددت النقابة نفسها على ضرورة تسريع المفاوضات القطاعية حول الدفتر المطلبي الذي تقدمت به، والتعامل الإيجابي مع المطالب المشروعة للمستخدمين، وفق الوارد في بيانها.

وحذرت الهيئة النقابية المذكورة في بيانها، عقب مجلسها الوطني الذي جدد الثقة في كاتبته العامة آمال العامري، من المساس بمكتسبات الأجراء في مجال التغطية الصحية والتقاعد.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى