بنموسى يثمن مجهودات تطوير الرياضة

أكد شكيب بنموسى، رئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، أن هذه المؤسسة تضطلع بدور محوري في الارتقاء بأوضاع الأبطال المغاربة وتطوير الرياضة الوطنية.

أوضح بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في كلمة بمناسبة الإفطار الجماعي السنوي الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، أن هذه المؤسسة تعد تجسيدا لمفهوم “العائلة الكبيرة”، وفضاء رحبا لالتقاء أعضائها، والعناية بهم والارتقاء بأوضاعهم الاجتماعية نحو الأفضل، ضمانا لكرامتهم وتمكينهم من سبل العيش الكريم وعرفانا بإنجازاتهم ومساهماتهم في إشعاع الرياضة الوطنية على المستويين القاري والعالمي.

وقال بنموسى إن “بطلاتنا وأبطالنا الرياضيين يحققون إنجازات متتالية من خلال مشاركاتهم في المنافسات الرياضية، ويحملون على عاتقهم رفع العلم الوطني في مختلف المحافل القارية والعالمية”، مبرزا أن هؤلاء الأبطال أصبحوا بذلك خير سفراء للرياضة الوطنية ويترجمون على أرض الواقع الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

من جهة أخرى، سلط رئيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين الضوء على الدعم المتواصل لشركاء المؤسسة والذي ساهم في تحقيق عدد مهم من المنجزات لفائدة البطلات والأبطال الرياضيين المغاربة، مؤكدا أن ذلك مكن المؤسسة من توفير الموارد اللازمة لتقديم عدد من الخدمات الاجتماعية لفائدة منخرطيها، والذين ارتفع عددهم خلال العام الماضي ليصل إلى 1160 منخرطا، مقابل 226 منخرطا عند بداية تأسيسها.

وفي هذا السياق، أشاد بالأعمال والخدمات الاجتماعية المقدمة من طرف المؤسسة، خاصة في ما يتعلق بالتغطية الصحية والتعليم والسكن، والتي تتطلب مجهودات كبيرة لخدمة المنخرطين وتحسين أوضاعهم الاجتماعية.

وذكر بأن النجاحات المتميزة للرياضة الوطنية لم تكن لتصل إلى هاته المستويات إلا بفضل الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، والعناية المولوية السامية التي يوليها العاهل المغربي للرياضيين المغاربة.

كما سلط الضوء على التظاهرات الرياضية الكبرى المقبلة؛ منها، على الخصوص، كأس العالم لكرة القدم 2030، وكأس أمم إفريقيا، والتي ستمكن المغرب من تحقيق مزيد من النجاحات والارتقاء بالرياضة الوطنية، وتحقيق مكاسب مهمة على مستويات عديدة.

ويتجلى دور مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، التي أحدثت سنة 2011، بالأساس في تأمين حياة كريمة وشريفة للرياضيين المغاربة؛ من خلال تقديم المساعدة الاجتماعية الضرورية للمستفيدين وذوي حقوقهم. كما تتوخى تثمين عطاءات هؤلاء الأبطال وإنجازاتهم والارتقاء بالمشهد الرياضي الوطني.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى