الكحييل ينهي “اللاتعبير” ويتذكّر الأم شعرا

باللغتين العربية والإسبانية، خطّ الباحث والشاعر عبد الإله الكحييل ديوانا لأمه الراحلة صدر عن دار سليكي أخوين، بعنوان “الأرواح الخالدة وقطوف من العمر ومن ذاكرة المرحومة الوالدة”.

هذا العمل الشعري بوحٌ عن الأم والحياة، يسعى إلى ترجمة “لغة الوجدان الصادقة” كلمات، وتخطي “زمن اللاتعبير”.

وكتب الشاعر: “حينما تتحرر الكلمات من سجون الصمت المرهون، ويمنحها الخيال السراح المؤقت لإعداد مذكرات الطعون، يوظفها الفكر، فيمنحها طاقات ترافعية، مدعمة بوسائل إثبات، تأخذ شكل إيقاعات لغوية ذات دلالات تعبيرية، تفرغ من خلالها المشحون المكنون من الآلام والمعاناة والشجون، سعيا وراء الإفراج عما كان في الصدور من الهموم والعشق المخزون، رغبة في العبور به نحو النص الموزون، والإبداع الشعري المعبر عن واقع الأحاسيس التي طالها التقادم حينا من العقود والسنين”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وينطق الكحييل في هذا الديوان “عدالة الخيال”، ويدافع عن “تمتيع الفكر بالبراءة والحرية التعبيرية بعد أن كانت الكلمات محاصرة في دهاليز الصمت المغبون”، وحينها “يفرج عما كان من الظواهر التعبيرية لتنطلق بكل حرية وتلقائية، تتغنى بترانيم النظم الملحون، تفرغ من خلالها المشحون في قوالب الأنساق اللغوية، منشئة لوحات شعرية تعبر عن حركية الحياة، موقعة ببصمة الموهبة المفعمة بالأحاسيس الشاعرية والشعرية”.

ثم يكتب الشاعر: “طبيعي عندما نتسلق قمم الشعر، ونتحدى ضباب الصمت، تتملكنا رعشة الإلهام، فنغوص في بحور الإبداع، نفكك كل ألغاز زمن اللاتعبير، فنستدل بوعي، بتفسيرات دلالاتها لغة الإبداع الصادقة عما كان مدسوسا في الذات الشاعرية”.

عمل عبد الإله الكحييل الشعري الجديد “صرخة في وجه الصمت المغبون”، وتتمرد عليه “باسم لغة الوجدان الصادقة”، آملة “أن تصنع منها أنساقا تعبيرية تلامس الإحساس فتهبه الحياة، مسخرة كل الأدوات الفكرية، فيسمو الخيال، وينتقي الصور الشعرية ليعلن في النهاية عن ميلاد قصيدة أو قصائد شعرية من رياض الإبداع الأدبي”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى