سيدي يحيى الغرب تحتضن “مهرجان لْفْراجَة”

عملٌ متواصل من أجل “ترسيخ تقليد ثقافي فني” بمدينة سيدي يحيى الغرب، ونشر الثقافة المسرحية والوعي بتراثها المحلي وألوان التراث الوطني، يحضر في مبادرة جديدة بعنوان “مهرجان لْفْراجَة”.

هذه المبادرة الأولى التي تنظمها جمعية فرقة مسرح سيدي يحيى الغرب من المرتقب أن تركز في شهر ماي المقبل على مسرح الشارع من أجل تقريب الفرجة من ساكنة المدينة، مع اهتمام بمسرح الطفل، وإدماج شباب في تكوينات وورشات حول عدد من جوانب الفن المسرحي.

ويروم الموعد الفني الثقافي “النبش وبعث المخزون التراثي”؛ لأنه “الضامن لهوية المدينة وتاريخها المجيد، ومن الواجب إعادة إحيائه ومنحه القدرة على مواكبة التحولات الفنية والدرامية، بل ولفت الأجيال الحالية إلى ما تتمتع به المدينة من فنون ثرية مثل ‘الهيت والتبوريدة’”، كما يطمح إلى “خلق أجواء احتفالية تلبي فضول جميع الأذواق والاهتمامات، وحفز المواهب المحلية على إظهار ما في جعبتها من كفاءات في كافة مجالات الفنون المشهدية”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

طارق بورحيم، مدير المهرجان، قال إن “الشريك الأساس لهذا الموعد الجديد هو وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والضيف الرئيسي هو محمد أمين بنيوب، والدورة باسمه، مع نجوم مغاربة آخرين، وضيف الشرف فرقة ‘مسرح الرحالة’ من الأردن، التي ستعرض مسرحية للمخرج حكيم حرب؛ كما أن الأطفال سينالون حقهم من مسرح الطفل عن طريق فرقة ‘المسرح البديل’ القادمة من مدينة مكناس”.

وفي تصريح لجريدة الحياة 24 الإلكترونية ذكر المخرج أن “إدارة المهرجان طاقات محلية ووطنية، تشتغل ببرمجة تركز على التكوين وعدد من العروض، مع تنظيم ندوة أساسية عن الفرجات الشعبية بالمغرب، وتوقيع إصدارات؛ حيث سيُحتفى باسم محلي هو محمد لحبيب لطفي، بتوقيع ‘ذاكرة مدينة’، و’حضرة البوح’ لعبد الرحمن بن زيدان، و’حفريات في الفرجة الشعبية بالمغرب’ لموسى الفقير، وتوقيع ‘القبطان’ للمخرج حكيم حرب من الأردن، فضلا عن ورشات يشرف عليها أطر، من داخل المغرب وخارجه”.

وتابع المصرح ذاته: “هذا المهرجان محطة من محطات الفرقة لتفعيل قانونها الأساسي، ومن الأهداف الأساسية للفرقة معهد للتكوين الفني في الموسيقى والسينما نشتغل لإخراجه منذ ثلاث سنوات، وإحداث مهرجان سنوي وترسيخه في المدينة؛ ولذا اشتغلنا بشكل عام على فنون الفرجة في هذه الدورة الأولى، وركزنا غالبا على مسرح الشارع، مع عرضين على الخشبة، وعملنا على إقحام الفلكلور المحلي، أي ‘الهيت’، في صيغة فنية فيها إبداع”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى