“شبكة القراءة” تنمي المطالعة في المغرب بتشجيع الكتابة عن “أدب المقاومة”

بعنوان “كتاب الأسبوع”، أطلقت شبكة القراءة بالمغرب مبادرة تشجع القراء المغاربة على تقديم ما طالعوه، مع تشجيع خاص للتعريف بـ”أدب المقاومة”.

رشيدة رقي، رئيسة شبكة القراءة بالمغرب، قالت إن هذه المبادرة تأتي “إسهاما في تنمية الخيارات القرائية للقُرّاء، خاصة وأن الشبكة تدعّم أيضا المشروع الوطني للقراءة، الذي يطلب من القراء تنويع قراءاتهم وألا يقتصروا على صنف واحد مثل الرواية أو الكتاب الفكري”.

وأضافت رقي في تصريح لالحياة 24: “في كل مرة نضع لائحة ونطلب من القراء الشباب وغير الشباب إرسال قراءات لنا، فهذا نوع من التعلُّم والتكوين، وبدأنا بأدب المقاومة، لأن في ذلك نوعا من التضامن الثقافي مع القضية الفلسطينية، ونعتبر جمعيتنا جمعية مدافعة عن حقوق الإنسان، وحقوق الشعب الفلسطيني تنتهك من طرف الاحتلال، وأضعف الإيمان التضامنُ بالتعريف بالأدب الهائل للمقاومة، في فلسطين والمغرب وبلدان أخرى”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وذكرت رئيسة شبكة القراءة بالمغرب أن برنامج الشبكة “لقي إقبالا جيدا من طرف القراء، وقدمنا كُتُبا وازنة ننصح بقراءتها، لرائد المقاومة غسان كنفاني مثل [عائد إلى حيفا] و[رجال في الشمس]، وأعمال أسماء نسائية جميلة مثل [الصبار] لسحر خليفة، ورواية أديبة جديدة علينا هي عدنية شلبي، تعرفنا عليها بعد منع معرض فرانكفورت الاحتفاء بكتابها في سياق مواقف ألمانيا المعادية لحقوق الشعب الفلسطيني رغم تلقيها جائزة عن استحقاق، لكنهم لم يريدوا أن يُسمع الصوت الفلسطيني بمعرض الكتاب”.

رواية شلبي “تفصيل ثانوي”، “تتحدث عن الجرائم البشعة للجنود الإسرائيليين بالأراضي الفلسطينية، وكانت مصادرها الجرائد الإسرائيلية التي نقلت فظاعات من بينها اغتصاب النساء”.

ويقدّم البرنامج أيضا “أدب المقاومة في أدب الطفل، مثل رواية [لمن هذه الدمية؟] لتغريد النجار، ورواية [الصبي والصبية والجدار] لأولف ستارك، التي هي قصة موجهة للأطفال ويجد فيها الكبار أيضا متعة؛ لأنها مكتوبة بلغة شاعرية عن جدار الفصل العنصري بين الفلسطينيين ومستعمرات الاحتلال، بعدما رأى الكاتب وضعية الأطفال فكتب رواية تنبض بالشعر، بطلتها سُلافة: طفلة تعشق الشعر، وتريد أن تصبح شاعرة، وتريد تجاوز الجدار عبر كلماتٍ أجنحة”.

ثم علقت رقي: “الأدب شيء كبير حقيقة، فيه المتعة الأدبية والجمالية والفكرية، وفي الوقت نفسه تحس بأنك تتعرف على القضية بجوانبها التاريخية وجوانبها الإنسانية أيضا”، قبل أن تختم تصريحها لالحياة 24 بالقول: “كان شهر نونبر الماضي (2023) شهر الكتاب الفلسطيني، وسنستمر ببرامج خاصة بالأدب الفلسطيني؛ لأن هذه القضية ينبغي أن تبقى تشغلنا دائما إلى أن تتحرر فلسطين، وتحقق حقوقها وأهداف الفلسطينيين دولة وشعبا وأرضا”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى