استطلاع: غالبية الشعب الفلسطيني تؤيد استقالة الرئيس محمود عباس

في تقرير حديث حول “توازن القوى الداخلية في فسلطين والعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية قبل وبعد السابع من أكتوبر”، وقف مركز “البارومتر العربي” على أن “معظم الفلسطينيين لم يدعموا حماس عشية حرب السابع من أكتوبر، لكن هذه الحرب أدت إلى ارتفاع كبير في شعبية حماس وتراجع مكانة قيادة السلطة الفلسطينية في أوساط مواطني هذا البلد”.

في هذا الصدد، كشف استطلاع أجري على هامش هذا التقرير عن تراجع في شعبية الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، منتقلة من 14 في المائة خلال شهر أكتوبر الماضي إلى حوالي 7 في المائة فقط برسم شهر دجنبر المنصرم، فيما ارتفعت شعبية إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ما بين هاتين الفترتين، من 27 في المائة إلى 43 في المائة.

وتفاعلا مع سؤال يتعلق باستقالة الرئيس الفلسطيني الحالي، كشفت بيانات “البارومتر العربي” أن نسبة الفلسطينيين المطالبين باستقالة رئيسهم ارتفعت ما بين شهري أكتوبر ودجنبر الماضيين من 78 في المائة إلى 88 في المائة، فيما بلغت هذه النسبة برسم الشهر الأخير في الضفة الغربية حوالي 91 في المائة، و81 في المائة في قطاع غزة.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

في الصدد ذاته، أظهرت الأرقام ارتفاع نسبة تأييد الفلسطينيين لحركة “حماس”، قبل وبعد عملية “طوفان الأقصى”، إذ ارتفعت شعبية هذه الحركة من 21 في المائة في شهر أكتوبر إلى حوالي 43 في المائة في أواخر السنة الماضية، فيما انخفضت شعبية حركة “فتح” من 26 في المائة إلى 17 في المائة برسم الفترة ذاتها.

وفيما يخص نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية، فعلى الرغم من ارتفاع شعبية حماس، إلا أن غالبية الفلسطينيين يفضلون السياسي الأسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، إذ حاز على 47 في المائة من نوايا التصويت خلال آخر استطلاع أجري في دجنبر الماضي، فيما حصل إسماعيل هنية على 43 في المائة، غير أنه حصد حوالي نصف النوايا في قطاع غزة، في حين لم يحظ الرئيس الفلسطيني الحالي سوى بتأييد 7 في المائة فقط من مجموع الفلسطينيين.

وعن رأيهم حول الحل الأمثل لقضيتهم، رصد التقرير ذاته أن حل الدولتين على أساس حدود 1967 يأتي على رأس الحلول السياسية التي يؤيدها الفلسطينيون، متبوعا بحل الكونفدرالية بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، مسجلا أن “الشباب وأولئك الذين يؤيدون حماس يميلون أكثر لمعارضة حل الدولتين، في حين إن الفلسطينيين الأكبر سنا وأولئك الذين يدعمون جميع القوى هم الأكثر ميلا لدعم هذا الحل”.

وكشفت الأرقام أن نسبة تأييد حل الدولتين في صفوف الفلسطينيين انتقلت من 27 في المائة في مارس الماضي إلى حوالي 34 في المائة في شهر دجنبر من السنة المنصرمة، وارتفعت هذه النسبة في غزة ما بين الفترتين سالفتي الذكر من 29 في المائة إلى 35 في المائة، وفي الضفة الغربية من 26 في المائة إلى 33 في المائة.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى