السياحة المغربية تتخطى المعدل وتسترجع 84 بالمائة من الزوار الوافدين

سجّل القطاع السياحي في المغرب انتعاشة مهمة خلال سنة 2022، بعد الركود الذي عرفه القطاع خلال سنتي 2020 و2021 جراء تداعيات جائحة كورونا، حيث بلغت نسبة استرجاع السياح خلال السنة المنصرمة حوالي 84 في المئة مقارنة مع سنة 2019، بينما لم تتعد ّنسبة الاسترجاع على الصعيد العالمي 65 في المئة.

وبلغ عدد السياح الذين وفدوا إلى المغرب خلال سنة 2022 ما مجموعه 10.9 ملايين سائح، وهو مكّن من استرجاع 112 في المئة من المداخيل السياحية من العملة الصعبة، حيث بلغت إلى غاية شهر نونبر الماضي حوالي 81.7 مليار درهم.

وعلى المنوال نفسه سارت السياحة الداخلية، حيث تجاوزت نسبة استرجاع السياح 101 في المئة مقارنة مع سنة 2019، بحسب المعطيات التي قدمتها فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مساء الإثنين، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب.

ويُتوقع أن يتواصل انتعاش القطاع السياحي الوطني خلال السنة الجارية، لا سيما بعد الإشعاع الذي أضفاه الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي لكرة القدم في نهائيات كأس العالم بقطر.

واعتبرت الوزيرة عمور أن الإنجاز الذي حققه المغرب يرجع إلى “الحكمة التي تعاملت بها بلادنا مع الأزمة تحت قيادة صاحب الجلالة، والتي عززت مصداقية المغرب على الصعيد الدولي، والدعم الذي وفرته الدولة من خلال المخطط الاستعجالي لدعم قطاع السياحي، وعملية التسويق والترويج، وتأمين عدد من مقاعد النقل الجوي للوجهات الوطنية”.

وبلغ الغلاف المالي الذي رصدته الحكومة في إطار المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي ملياريْ درهم، وارتكز على خمسة إجراءات، منها تمديد تعويض الأجراء، حيث بلغ عدد الأجراء المستفيدين 40 ألف شخص.

وخصصت الحكومة دعما بقيمة مليار درهم لمواكبة الفنادق من أجل تجويد ظروف استقبال الزبائن، استفادت منه 737 مؤسسة للإيواء السياحي.

وأضافت عمور أن وزارة السياحة أعدت ورقة طريق جديدة تهدف إلى تحقيق إقلاع جديد للقطاع السياحي، بهدف الوصول إلى 26 مليون سائح في أفق 2030.

0 0 votes
Article Rating
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى