منتدى مغربي خليجي يبحث أوضاع النساء‎‎

افتتحت اليوم الاثنين بالدار البيضاء، أشغال المنتدى المغربي الخليجي الأول للحكومات ومنظمات المجتمع المدني حول “التطوع رافعة لتمكين المرأة”، الذي تنظمه وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

يروم هذا المنتدى، الذي شاركت في افتتاحه عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب ودول مجلس التعاون الخليجي عبر تقوية علاقات التعاون والتضامن بين منظمات المجتمع المدني، خصوصا في مجالات تمكين النساء والعمل على ترسيخ قيم التضامن والتآزر عبر تشجيع وتنمية وتأهيل العمل التطوعي، وتقاسم التجارب الفضلى والممارسات الناجحة بين البلدان المشاركة وتبادل الآراء والأفكار بما يجسد التقارب وتقوية الروابط الأخوية.

كما يسعى المنتدى، الذي ينظم على مدى يومين، تكريس العمل التطوعي كرافعة للنهوض بوضعية النساء وتعزيز مكانتهن داخل المجتمع عبر إبراز مساهماتهن ومشاركتهن ذات الطابع الاجتماعي، وتعزيز التماسك والرابط الاجتماعي، وإذكاء روح المواطنة والانتماء لدى الأفراد والجماعات، ومحاربة الصور النمطية والتمييز ضد النساء.

ويشارك في هذا المنتدى إلى جانب كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر والبحرين، والمغرب، فعاليات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية من مختلف البلدان المشاركة.

وبهذه المناسبة، أوضح محمد العصفور، رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي احتفالا بمرور العشرية الأولى على مسار الشراكة الاستراتيجية الجديد بين المغرب ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتجسيدا لعمق العلاقات الوطيدة التي تجمع المغرب ودول الخليج.

وأضاف أن هذا المنتدى، المنظم أيضا بمناسبة اليوم العالمي للتطوع، يشكل لبنة جديدة للتعاون من أجل ترسيخ إطار تشاركي للتعاون من شأنه العمل على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية لتمتد إلى منظمات المجتمع المدني لما لها من قواسم مشتركة باعتبارها قوة اقتراحية.

من جانبه، عبر يوسف الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، عن سعادته بالمشاركة في هذا المنتدى من أجل تبادل الخبرات حول موضوع “التطوع كرافعة لتمكين المرأة” لما لها من باع طويل في العمل التطوعي وكذا لما لها من تأثير مباشر على المجتمع.

وأضاف أن المنتدى من شأنه تسليط الضوء على هذا الموضوع من أجل الخروج بتوصيات تعزز دور المرأة بشكل مباشر في جميع المجالات.

وأبرز أن المغرب يعد من الأوائل في العالم العربي، الذي أصدر قانونا منظما للعمل التطوعي، مضيفا أن هذا المنتدى يشكل مناسبة مهمة للاطلاع على هذا القانون والتعرف عليه أكثر.

وحسب المنظمين، فإن العمل التطوعي في المنطقة العربية، وتحديدا بالمغرب ودول الخليج، يستمد جذوره من وجدان الحضارة العربية الإسلامية والموروث الثقافي والحضاري المشترك، الذي يستمر إلى وقتنا الحاضر بشكل يرسخ ثقافة العطاء الطوعي، كإسهام اجتماعي في تنمية المجتمع، وإعطاء صورة حضارية مشرقة عن انخراط الأفراد والجماعات في تطور بلدانهم ومساعدة الآخرين لغايات غير ربحية.

0 0 votes
Article Rating
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى