“إيناكتس المغرب” تواكب مشاريع اجتماعية‎‎

أطلق فرع منظمة “إيناكتس” غير الحكومية بالمغرب، بمعية مؤسسة “سيتي الأمريكية”، مساء الخميس، النسخة الرابعة من برنامجهما المسمى “[email protected]” الذي يستهدف الشباب المقاول في مجال الإبداع والابتكار الاجتماعي.

ويسعى البرنامج في نسخته الحالية، حسب الندوة التي نظمت بمدينة الدار البيضاء، إلى تمكين الشباب والشابات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة من فرصة خلق مقاولات في مختلف المجالات، وتحسين فرص التشغيل، وتطوير مهارات ريادة الأعمال.

وسيتم تزويد المستفيدين من النسخة الحالية من البرنامج من الوسائل والإمكانيات التي ستساعدهم على ولوج عالم الأعمال، ومنحهم القدرة على تحويل مشاريعهم الصغيرة إلى مشاريع ذات وقع اجتماعي كبير، تحت إشراف وتأطير عدد من الخبراء الذين راكموا تجارب طويلة.

وبلغ عدد المستفيدين المغاربة من البرنامج في دوراته الثلاث الأولى ما مجموعه 6000 شخص، ينحدرون من مناطق حضرية وشبه حضرية بكل من الجهة الشرقية وجهات الدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة وفاس مكناس.

في هذا السياق، قالت مها الشفاع، المديرة التنفيذية لمنظمة “إيناكتس” المغرب، إن هذا “الحدث يحتفي بالتأثير الإيجابي لبرنامج [email protected] منذ تأسيسه سنة 2016، قصد خلق فرص الشغل وتعزيز المهارات الاجتماعية للشباب من خلال مشاريع مقاولاتية يتم تنفيذها على أرض الواقع”.

وأضافت الشفاع، في تصريح لجريدة Alhayat 24 الإلكترونية، أن “النسخة الرابعة من البرنامج تبتغي إعطاء الفرصة لمزيد من الشباب في جهات أخرى، وهي فاس مكناس وبني ملال خنيفرة والرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات، لزيادة التشبيك بينهم، وتطوير المشاريع ذات التأثير الاجتماعي”، مشيرة إلى “مواكبة أزيد من 1300 شاب يحملون 130 مشروعا في هذه النسخة، حيث سيتم مواكبة 30 مشروعا باتجاه خلق مقاولة ذات تأثير اجتماعي”.

وأوضحت ماجدة زاهير، طالبة مهندسة بالمدرسة العليا للنسيج والألبسة، أن المشروع الذي تشتغل عليه مع فريقها، يتمثل في “صناعة ملابس داخلية خاصة بالمرأة في فترة الحيض، بدلاً من الفوط الصحية التي تشكل خطراً عليها من خلال إصابتها ببعض الأمراض، مثل السرطان”.

ولفتت الطالبة ذاتها إلى أن “الملابس التي ابتكرتها المدرسة تتكون من ثوب عادي يسهم في حماية صحة المرأة خلال فترة الحيض”، مشددة على أن هذه “الملابس ستكون متوفرة في الأسواق والمنصات الرقمية بأسعار مناسبة لجميع الشرائح المجتمعية”.

0 0 votes
Article Rating
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى