تأسيس غرفة نهضة السينما والسمعي البصري

بحضور مجموعة من مهنيي السينما وقطاع السمعي البصري وفنانين مغاربة، قُصَّ شريط إطلاق “الغرفة المغربية لنهضة السينما والسمعي البصري بالمغرب”، مساء الخميس بمراكش، التي ستدمج بين الفاعلين في الإنتاج المحلي والإنتاج الأجنبي وبين الجيل الجديد والجيل المخضرم من المهنيين والصناع، وتأتي استجابة لتحديات السوق والمنافسة الدوليتين، وتهدف إلى تسليط الضوء على الثروة الثقافية والهوية الفريدة للمغرب.

وقالت أسماء كريميش، رئيسة الغرفة المغربية لنهضة السينما والسمعي البصري، في تصريح لالحياة 24، إن هذه الأخيرة تجمع لأول مرة عددا كبيرا من المنتجين والمخرجين الذين يشتغلون في الحقل السينمائي المحلي والأجنبي، وتضم الجيل الجديد ونظيره المخضرم من المهنيين من داخل وخارج المغرب.

وأضافت كريميش أن “هذا التجمع يسعى لتطوير الصناعة السينمائية بالمغرب، ونسج تكوين المهنيين، وإنتاج علاقات دولية مع شركات واستوديوهات في الخارج لتسويق الفيلم المغربي دوليا والمضي به قدما”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

وقال الممثل والمخرج المغربي ادريس الروخ، عضو الغرفة المغربية لنهضة السينما والسمعي البصري، في تصريح لالحياة 24، إن الأخيرة “تجمع للمخرجين والمنتجين الشباب من أجل توضيح الرؤى والمساهمة في تطبيقها على أرض الواقع، وتجاوز المشاكل التي من شأنها أن تعيق المنظومة السينمائية بالمغرب، ومواصلة مشوار النهوض بالسينما الذي تطور في السنوات الأخيرة، وذلك تزامنا مع النهوض بعدة قطاعات يشرف عليها جلالة الملك”.

وأضاف الروخ أن “فكرة تأسيس غرفة بشكل مختلف وقيمة إضافية راودتنا منذ مدة، لذلك جاءت هذه الخطوة لإعطاء إشارات قوية على التغيير، ومنح فرص حقيقية للمهنة، والقطاع بصفة عامة، من خلال تأطيره، والبحث عن فرص شغل حقيقية، وجمع الاستثمارات والشراكات والتأطير والتكوين وإدماج الإخراج والإنتاج كضرورة صحية بدون وجود حزازات بين المبدع والمنتج، بل كل واحد يكمل الآخر”.

واعتبر المتحدث ذلك “عملية إبداعية تهدف إلى فتح أفق الإبداع للجمهور الذي يشاهد وينتظر وفي أمس الحاجة إلى أعمال مغربية جيدة يمكنها المنافسة في الخارج ويكون فخورا بها”.

وأبرز الروخ أن الغرفة الجديدة “فعلية بمضامين داخلية، الكل فيها يشتغل ليوفر الأريحية وما هو أهم في المستقبل في ظل الظروف والتحولات الفنية والإبداعية الثقافية التي يعيشها المغرب وما يصير من حرب في العالم بخصوص التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، مما يجعلنا نواكب ذلك بالاشتغال بهذه المكونات الحديثة”.

وأثنى الممثل المغربي عبد النبي البنيوي على مثل هذه المبادرات الجيدة، مبرزا أنهم كممثلين يكونون دائما مشغولين بالجانب الإبداعي والشخصيات التي يقدمونها للمتلقي المغربي في طبق يحترم ذوقهم، “لكن هذه الخطوات صحية، تعنى بشكل مباشر بالجانب التنظيمي والهيكلي لقطاع السمعي البصري، وخصوصا السينما”.

وتمنى البنيوي للغرفة التوفيق، وأن “تتكاثر مثل هذه التنظيمات مستقبلا؛ لأنها تعطي للفنانين أريحية في الاشتغال وتوضح الأمور وتخلق الأمان، ما يؤثر إيجابا على المنتوج الفني بصفة عامة”.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى