المغرب وبليز يبحثان تعزيز الحوار السياسي

شكل تعزيز التعاون بين المغرب وجمهورية بليز في مختلف المجالات محور مباحثات أجراها سفير المغرب في المكسيك وبليز، عبد الفتاح اللبار، مؤخرا في بلموبان، مع مسؤولين حكوميين بهذه الدولة الواقعة بشمال أمريكا الوسطى.

إعلان

وتباحث اللبار مع نائب الوزير الأول ووزير الموارد الطبيعية في بليز، كورديل هايدي، الذي أعرب عن رغبة بلاده في الدفع بالتعاون مع المغرب وإرساء أسس شراكة اقتصادية تعود بالنفع على البلدين.

وحسب التمثيلية الدبلوماسية للمغرب بالمكسيك، فقد شكل هذا اللقاء فرصة لبحث سبل تعزيز الحوار السياسي والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة وإنتاج الأسمدة.

وفي هذا الصدد، أكد هايدي أن بلاده ترغب في الاستفادة من التجربة والخبرة المغربية في مجال الفلاحة بالنظر إلى المؤهلات الفلاحية التي تتوفر عليها بليز، وكذا إقامة شراكات مع الفاعلين المغاربة في القطاع لمواكبة الإنتاج الفلاحي في بلاده.

كما أجرى اللبار مباحثات مع رئيسة مجلس الشيوخ في بليز، السيدة كارولين ترينش سانديفورد، ورئيسة مجلس النواب البليزي، فاليري وودس، اللتان أعربتا عن الرغبة الملحة لبلادهما في تطوير وتعزيز العلاقات مع المغرب، وتنسيق المواقف بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك، في المنتديات والمحافل البرلمانية الدولية، والرفع من وتيرة تبادل الزيارات والخبرات.

وذكرت رئيسة مجلس الشيوخ البليزي بزيارتها للمغرب في مارس الماضي، مبرزة أن المحادثات التي عقدتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ومع رئيس مجلس المستشارين السيد النعم ميارة، كانت “مثمرة جدا” و”بناءة للغاية”.

من جهتها، تطرقت رئيسة مجلس النواب إلى فرص التعاون المتاحة بين الجانبين، وخاصة بين المؤسستين التشريعيتين، مشددة على ضرورة وضع خارطة طريق للتعاون بين البلدين الصديقين في إطار روح الشراكة جنوب – جنوب.

كما تباحث سفير المملكة مع وزير الفلاحة والأمن الغذائي والمقاولات في بليز، خوسي أبيلاردو ماي، الذي أكد رغبة حكومة بلاده في الاستفادة من التجربة المغربية في مجالي الفلاحة والصيد البحري، ولا سيما مخطط المغرب الأخضر والمخطط الأزرق.

من جهتها، أكدت المديرة العامة لوزارة الشؤون الخارجية لجمهورية بليز، أماليا ماي، في لقاء مماثل، على أهمية إرساء برامج للتعاون بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وغيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى