الصالحي.. بطل “الجيتسكي” ينشد الاهتمام

حقق معاذ الصالحي، بطل عالمي في رياضة “الجيتسكي”، مجموعة من الإنجازات على المستوى العالمي، آخرها سنة 2019؛ لكنه يعاني التهميش و”الحكرة”، على حد قوله، من قبل المسؤولين المغاربة.

الصالحي فتح قلبه لـ”Alhayat24ت”، وتحدث بـ”حرقة” عن ما عاشه قبل الهجرة نحو الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما ظل “مجهولا” لدى المسؤولين، على الرغم من تحقيقه لإنجازات عالمية؛ منها التتويج بمسابقات في أوروبا وأمريكا منذ بدايته سنة 2003.

إعلان

البطل المغربي في رياضة “الجيتسكي”، ذو الرابعة والثلاثين عاما، قال إن مسيرته انطلقت بالمغرب قبل ما يناهز عشرين سنة، وحقق نتائج إيجابية منذ بداياته؛ منها جائزة محمد السادس وبطولات أوروبية في فرنسا وبطولة العالم، إلى جانب الدوري الأمريكي وجوائز عديدة.

الصالحي اصطدم بواقع “مرير” على حد قوله بعد ظهوره المتميز، إذ وقفت عراقيل كثيرة في طريق بلوغ طموحاته؛ منها غياب الرعاية من قبل المسؤولين، خاصة أن هذه الرياضة تتطلب مصاريف كثيرة، وتمويلا قويا من المستشهرين من أجل المشاركة في تظاهرات عالمية. كما تعرض للمنع من المشاركة في المغرب سنة 2007، تحت ذريعة أن مستواه أفضل من الرياضيين الآخرين.

طموحات البطل العالمي كبرت في السنوات الأخيرة، ويوجه طلبا خاصا إلى المستشهرين لدعمه لتحقيق أفضل الإنجازات، كما يمد يده للناشئين في المملكة والمحبين لهذه الرياضة من أجل تأطيرهم وتقاسم خبراته معهم، حتى يولد أبطال مغاربة يرفعون علم الوطن في أكبر التظاهرات الدولية. كما يفكر معاذ الصالحي في تقديم مشاريع سياحية متعلقة برياضة الجيتسكي، ومجموعة من الاقتراحات التي يرغب في تقديمها للقائمين على الشأن الرياضي بالمغرب.

بنبرة حزينة، وجه معاذ الصالحي رسالة إلى المسؤولين، وقال: “أنا مغربي وابن جلدتكم.. يجمعنا وطن واحد نغير عليه بنفس الطريقة، ولا أريد سوى الاهتمام والدعم لتشريف وطني…”.

وأضاف البطل العالمي في رياضة “الجيتسكي”: “تلقيت مقترحات لتجنيسي من قبل دول خليجية، وأنا أحمل الجنسية الأمريكية؛ لكني ألعب دائما بالشعار الوطني، لأني مغربي وأعشق بلدي حتى النخاع.. أرغب في أن تمدوا لي يد المساعدة للمضي قدما في أحلامي؛ وسأحمل المشعل بدوري لأساعد من يحتاجني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى