التنقيب عن المحروقات يتواصل في جرسيف

أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز”، الفاعلة في مجال التنقيب عن البترول والغاز، عن عزمها حفر بئر جديدة بمنطقة جرسيف في الفترة المقبلة، بعد التوقعات الغازية المهمة التي جرى اكتشافها بالبئر الأولى قبيل أشهر.

وتبعاً لبيان صحافي جديد، يرتقب أن تشرع الشركة البريطانية في إجراء الاختبارات التقنية على البئر الجديدة المسماة “MOU-2″ خلال أواخر الشهر الجاري، على أساس أن يتم إنهاء أشغال الحفر في شهريْ شتنبر وأكتوبر المقبلين.

إعلان

وبعدها، ستصبح البئر جاهزة لمعرفة الإمكانيات الغازية المحتملة، تضيف الشركة ذاتها، التي أشارت إلى تحديث برنامج حفر الآبار الجيولوجية خلال السنة الجارية، بما يتماشى مع التطورات التقنية المكتشفة في المنطقة.

وتستهدف البئر الجديدة الحصول على موارد غازية صافية تصل إلى 295 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي. لذلك، تسعى الشركة البريطانية إلى التوقيع على مذكرة تفاهم مع شركة أجنبية أخرى من أجل تمويل المرحلة الأولية من الأشغال الهندسية.

ويأتي ذلك بعد الاكتشافات الغازية التي وصفها العملاق البريطاني بـ”الواعدة” في بئر “MOU-1″، حيث كشفت تقاريره عن وجود 393 مليار قدم مكعب من الغاز، بناءً على التوقعات الأولية المرتبطة باستخراج الغاز بنسبة 66 بالمائة على مدى 13 سنة.

وبهذا الشأن، قال بول غريفيث، الرئيس التنفيذي لشركة “بريداتور أويل آند غاز”، إن “ترخيص منطقة جرسيف يمثل عرضا فريدا للشركة من حيث الامتيازات المطروحة لمساهميها، رغم التحديات اللوجستيكية المطروحة في ظل الوضع المتوتر بين روسيا وأوكرانيا”.

وأضاف غريفيث، في تصريح لجريدة Alhayat24 الإلكترونية، أن “أزمة الطاقة بالقارة الأوروبية فرضت ضرورة تسريع الخطوات”، لافتاً إلى أن “المشروع يرمي لمواجهة النقص الحاصل على مستوى الإمدادات الغازية بين أوروبا والمغرب””.

وأردف بأن “المخاطر العالمية توفر فرصا مهمة في كثير من الأحايين، وهو ما تعمل الشركة على استغلاله لتعزيز التنافسية بالقطاع”، مؤكداً أن “الشركة تتوفر على الوسائل الكافية لحفر الآبار المرتقبة، وتطوير البنيات التحتية المطلوبة”.

ودخل عقد التنقيب عن الغاز في إقليم جرسيف، شرق المملكة، حيّز التنفيذ بشكل رسمي خلال مستهل عام 2020، بعدما توصلت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز والبترول إلى اتفاق نهائي مشترك مع شركة “ستار فالي دريلينغ” الكندية التي ستتولى عمليات الحفر في أربع آبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى