مركز للأبحاث حول أمريكا اللاتينية وإفريقيا‬

أسس مجموعة من الخبراء والباحثين الأكاديميين والأساتذة الجامعيين مركزا مغربيا للدراسات والأبحاث حول أمريكا اللاتينية وإفريقيا، قصد تعزيز جهود الفاعلين الحكوميين في مجال الدبلوماسية المغربية تجاه بلدان أمريكا اللاتينية ودول إفريقيا.

ويهدف المركز المغربي للدراسات والأبحاث حول أمريكا اللاتينية وإفريقيا، حسب بيان توصلت Alhayat24 بنسخة منه، إلى تبادل الخبرات والتجارب في مجال البحث العلمي والجامعي وقضايا الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان.

إعلان

وترمي هذه الخطوة إلى “جعل العلاقة بين المملكة المغربية وقارتي إفريقيا وأمريكا اللاتينية أرضية للاشتغال على أكثر من مستوى للتعريف بالمغرب وقضاياه، بشكل يضمن انخراط المكونات الحية لهاتين المنطقتين في الديناميات التي بدأتها المملكة أو تعتزم إطلاقها سواء على المستوى الوطني أو المستوى الدولي”.

وبالتالي، فإن المركز يعد “بمثابة منصة تفكير في مستقبل العلاقات والروابط بين المغرب والقارتين الأمريكية اللاتينية وإفريقيا، في أفق تمتينها وخلق فرص جديدة للتعاون بين مؤسساتها البحثية وجامعاتها لتقريب شعوبها، وجعل بناء مستقبلها مشتركا بين قواها الحية”.

وفي هذا السياق، سيعكف خبراء المركز على إنتاج برامج وورشات للتفكير حول القضايا المؤسسة لخلفية المركز، في إطار دينامية بحثية تنشد التجديد والابتكار في مجال الدبلوماسية الثقافية والجامعية؛ من خلال ابتكار طرائق حديثة للترافع عن المغرب وقضاياه، وتقديم نموذجه في الانتقال الديمقراطي والريادة الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى