وزير الصناعة: المغرب يضاهي الدول المتقدمة في البنية التحتية والأجور

قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إن البنية التحتية التي يتوفر عليها المغرب تضاهي نظيرتها في الدول المتقدمة، وإن الكفاءات البشرية المغربية، من مهندسين وتقنيين، “من أحسن الكفاءات في العالم”.

واعتبر مزور في كلمة له خلال المؤتمر الثالث لحركة المهندسين التابعة لحزب الحركة الشعبية، صباح الأحد، أن المغرب شرع في بناء أسس الإقلاع الاقتصادي منذ عشرين عاما، “واليوم لدينا بنية تحتية تمكن بلدنا من الإقلاع، وهي من أجود البنيات التحتية الموجودة في العالم وليس في القارة الإفريقية فقط”.

إعلان

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المغرب يتوفر على أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط، وهو ميناء طنجة المتوسط، الذي يتجاوز جميع موانئ الحوض المتوسطي، كما أن المملكة ماضية في تشييد موانئ جديدة، كميناء الداخلة.

وأضاف أن البنية التحتية التي يتوفر عليها المغرب على صعيد البوابات البحرية، حيث يحتل الرتبة العشرين عالميا على مستوى اللوجستيك البحري، مكنته من الانفتاح على العالم وتقوية إنتاجيته.

ودافع وزير التجارة والصناعة عن الكفاءات المغربية، قائلا: “مهما يسجّل على منظومة التعليم ببلادنا، فإن الكفاءات المغربية، التقنية والهندسية، من أحسن الكفاءات في العالم”، مضيفا: “الشركات اليابانية اليوم من أكبر المشغّلين في المغرب، وتأتي لتكوين الأوروبيين واليابانيين في المغرب”.

ونوه المسؤول الحكومي ذاته إلى أن “المستثمرين الأجانب يأتون إلى المغرب بفضل الكفاءات المغربية وقدرتها وإنتاجيتها، إضافة إلى أن العمال والتقنيين والمهندسين المغاربة يتأقلمون بسرعة مع تفكير وعقلية المستثمرين الأجانب”.

مزور ذهب إلى القول إن “الأجور التي يحصل عليها ذوو الكفاءات في المغرب أصبحت تقارَن مع الأجور في دول متقدمة، حيث تشير دراسات إلى أن هناك مغاربة هاجروا إلى كندا يحصلون على أجور أقل من التي كانوا يحصلون عليها في المغرب”.

وزاد قائلا: “نحن لسنا فقط متفائلين بل واقعيين ونتحدث بناء على أرقام؛ ففي المغرب اليوم تتمكن المصانع بعد أربعة أشهر واثني عشر يوما فقط من الوصول إلى المستوى المتوسط من الإنتاجية والجودة، في حين إن بلوغ هذا المستوى في بلدان أخرى يتطلب عامين أو ثلاث سنوات”.

وعلى الرغم من التقدم الذي حققه المغرب في المجال الاقتصادي، إلا أن وزير التجارة والصناعة شدد على ضرورة “تطوير البنية التحتية الموجودة حاليا، من أجل رفع الإنتاجية لخلق فرص شغل كبيرة”، كما شدد على تثمين الموارد البشرية والطبيعية.

وأشار إلى المغرب أمامه فرصة ثمينة لتقوية موقعه في ميدان التنافسية الإنتاجية، قائلا: “أوروبا الشرقية لديها حرب، وتركيا تعاني من ارتفاع غير مسبوق في نسبة التضخم وصل إلى خمسة وسبعين في المئة، ما يهدد استقرارها الاقتصادي، ومصر وتونس بدون تعليق، ويبقى المغرب هو الوحيد الذي لديه هامش كبير في التنافسية الإنتاجية واستقطاب أكثر ما يمكن من الاستثمارات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى