هيئة “أكابس” تستعرض مميزات التأمين التكافلي بديلا للمنتوج “التقليدي”

تزامنا مع دخوله حيز التنفيذ، استعرضت هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي (أكابس) مجموعة من المعطيات المتعلقة بالتأمين التكافلي، الذي يعد بديلا عن منتجات التأمين التقليدية، ويطابق تعاليم الشريعة الإسلامية.

وجرى خلال الجلسة الثانية من “ماستر كلاس” الذي تنظمه الهيئة المذكورة، الأربعاء في الدار البيضاء، استعراض أهم مميزات هذا النظام الجديد، الذي ظهر مع ظهور مؤسسات مالية إسلامية.

إعلان

وحسب المعطيات التي تم تقديمها خلال هذا اللقاء فقد ارتفع عدد قرارات منح الاعتماد إلى ست مقاولات للتأمين التكافلي، بعدما كان عددها في ماي الماضي لا يتجاوز 4 مقاولات.

وأكد في هذا الصدد محمد فيريس، رئيس قسم تتبع منتجات التأمين، أن “التأمين التكافلي سيلعب دورا هاما في تطور خدمات البنوك التشاركية، وكذا في تطور المالية التشاركية عموما، على اعتبار أنه يشكل ركيزة أساسية في منظومة المالية التشاركية”.

ولفت فيريس إلى أن التأمين التكافلي الذي يدخل حيز التنفيذ “يشكل ركيزة أساسية في منظومة المالية التشاركية، ويرمي إلى تغطية زبائن الأبناك التشاركية بدرجة أولى، لأنهم من كانوا ينتظرون هذه العقود”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن عقود التأمين التكافلي “لا تنحصر في تلبية حاجيات الأبناك التشاركية والزبائن، بل تعرض ضمانات تخص كافة المواطنين الذين يفضلون اكتتاب عقود التأمين التكافلي كبديل للتأمينات التقليدية”.

وسجل رئيس قسم تتبع منتجات التأمين أن “هذه العقود تشمل التأمين متعدد مخاطر البنايات، بما فيها البنايات التي لم تكن موضع تمويل تشاركي، كما تغطي البنايات الموجهة إلى الاستعمال السكني والتجاري والصناعي”.

وأوضح المسؤول نفسه أن العقود المصادق عليها من طرف هيئة مراقبة التأمينات، وحظيت بالمطابقة من طرف المجلس العلمي الأعلى، “تخص الاستثمار التكافلي الذي يمكن المواطن المغربي من تكوين ادخار على المدى القريب أو البعيد، وتأسيس معاش تكميلي أو أساسي”.

ويحظى هذا العقد، وفق ما جاء على لسان رئيس قسم تتبع منتجات التأمين، بالامتيازات نفسها التي تطبق بالنسبة للتأمين التقليدي، كما أن هناك تأمينات عن الوفاة متعددة الأسباب تمكن المشتركين في تأمين العقد التكافلي أن يعينوا أي شخص كمستفيد من الرأسمال المحدد في العقد.

ويندرج اللقاء المذكور، وفق ما جاء على لسان سهام الرملي، مديرة التواصل في هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، ضمن إستراتيجية الهيئة باعتبارها آلية لتقريب الصحافيين من مفاهيم قطاع التأمين.

وسجلت المتحدثة نفسها أنه تم تخصيص هذه الدورة للتأمين التكافلي باعتباره من المواضيع التي تحظى باهتمام الرأي العام الوطني، وكذا من أجل تسليط الضوء على هذا النوع من التأمينات وتقديم المستجدات الخاصة به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى