احتفال مقدسي بإعلان الرباط عاصمة للثقافة

نظمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو، الثلاثاء بالرباط، احتفالية مقدسية بإعلان الرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2022، وذلك بحضور وفد مقدسي يرأسه اللواء بلال النتشة، الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وعضوية حاتم عبد القادر، أمين سر المؤتمر، ويونس العموري، وكيل المؤتمر.

وفي رفع ستار هذه الاحتفالية، تم افتتاح معرض الصور “الرباط في القدس” الذي يضم أعمال 11 مصورا فوتوغرافيا من شباب وشابات القدس، تنقل معالم المدينة وأنماط الحياة فيها.

إعلان

وفي كلمته بالمناسبة، قال محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس، إن “الرِّباط له معانٍ سامية، لاسيما حين يكون الرباط في القدس، فهذه المعاني تتجاوز العبارات إلى العَبرات، وتتجاوز الكلمات إلى التضحيات، وتتجاوز القول إلى الفعل”.

وأضاف الشرقاوي: “لذلك، فعندما أُنزل أجناد الرِّباط المُوَّحدي بمنزلة حُراس الأقصى المبارك، فقد كانوا أهلا لهذا التكريم الصَّلاحي، الذي أسس لوجود مغربي ما انفك يزداد ويتعزز مع مرور السنين بقوافل الحجاج والنُّساك والزُّهاد والعلماء والفقهاء”.

وأكد المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف أن “أهل المغرب يفتخرون بحبهم لأهل فلسطين، لأنهم أحفاد الأنبياء، حُراس المُقدسات وأولى القبلتين”، مُذكرا بهذا الخصوص بالزيارة التاريخية التي قادت الملك الراحل محمد الخامس إلى القدس في عام 1960، مرافقا بشقيقه الراحل الملك حسين بن طلال، ومواقف الملك الراحل الحسن الثاني، الداعمة والمساندة للمواقف الفلسطينية، بعد تثبيت الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني خلال القمة العربية المنعقدة بالرباط في 26 أكتوبر 1974، ثم مواقف الملك محمد السادس، المواصلة لهذه المسيرة المشرفة، بترؤسه للجنة القدس، وهو يؤكد في كل مناسبة مواقف المغرب الثابتة من هذه القضية العادلة، وقد جعلها في مرتبة قضيته الوطنية الأولى، قضية الصحراء المغربية.

من جهته، ثمن اللواء بلال النشتة، الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، دعم المغرب المتواصل بقيادة الملك محمد السادس لنصرة القدس والقضية الفلسطينية على المستوى الدبلوماسي والميداني عبر وكالة بيت مال القدس.

وقال الأمين العام للمؤتمر إن توقيع نداء القدس بين الملك محمد السادس وقداسة البابا سنة 2019، من أجل المحافظة والنهوض بالطابع الخاص للقدس كمدينة متعددة الأديان، هو تعبير آخر عن هذا الدعم.

وأشاد اللواء النتشة بالدور الميداني الكبير الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس وكافة الطواقم العاملة فيها، والتي لا تدخر جهدا لتقديم الدعم للمقدسيين وفق رؤية علمية وعملية، معتبرا أن الوكالة استطاعت تخفيف معاناة أهل القدس.

وفي معرض هذه الاحتفالية، التي شهدها على الخصوص الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمدير العام للايسيسكو، وسفير دولة فلسطين بالمغرب، ونائب رئيس مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، ونائب رئيسة جماعة الرباط، ورئيس مقاطعة اكدال الرياض، وعدد من ممثلي الهيئات السياسية والمدنية، تم تكريم ذكرى الراحل الدكتور حنا عيسى، الأمين العام السابق للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، صديق المغرب الكبير، على مواقفه الداعمة لعمل الوكالة في القدس، بحضور أرملته الدكتورة ليليان هيلانة من رام الله بتقنية المناظرة المرئية عن بُعد.

يشار إلى أن هذه الاحتفالية توجت بتوقيع اتفاق تعاون وشراكة بين الوكالة والمؤتمر الشعبي للقدس لترسيم التعاون بين الهيئتين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى