وفود عسكرية عالمية تصل المغرب للمشاركة في أقوى المناورات بإفريقيا

تستقبل المملكة اتباعا الوفود العسكرية المشاركة في مناورات الأسد الإفريقي، التي من المرتقب أن تحتضنها خلال الفترة ما بين 20 يونيو الجاري وفاتح يوليوز المقبل.

ومن ميناء ليفرونو الإيطالي، غادرت آخر المجموعات العسكرية التابعة للقيادة الأوروبية المشتركة للمشاركة في تمرين الأسد الإفريقي، حيث عبرت البحر الأبيض المتوسط لتصل إلى المملكة.

إعلان

وتشمل الشحنات مئات المركبات والمعدات العسكرية، بالإضافة إلى الإمدادات المرتبطة بالمساعدات الإنسانية. كما انتقل أكثر من 839 من الخبراء العسكريين الأوروبيين عبر الموانئ البحرية المتوسطية للمشاركة في الحدث العسكري الأبرز في شمال إفريقيا.

وقال الكولونيل كاري واي، قائد كتيبة النقل رقم 839: “لدينا شراكات وعلاقات كبيرة مع المملكة وجميع دول جنوب أوروبا”، مبرزا أن “مناورات الموانئ معقدة والشراكات التي نبنيها ونحافظ عليها في الموانئ البحرية ضرورية لتنفيذ المناورة الاستراتيجية لوحدات قيادة الجيش الأمريكي المشتركة (القيادة الأوروبية الأمريكية وقيادة الولايات المتحدة في إفريقيا).

وأضاف واي أن “African Lion 22 هو فرصة عظيمة بشكل خاص لعرض ما تفعله كتيبة النقل رقم 839 في جميع أنحاء مناطق عمليات أوروبا وإفريقيا”.

واتجه آلاف الجنود من أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وعبر إفريقيا إلى المغرب والسنغال وتونس وغانا للمشاركة في تدريب “الأسد الإفريقي 22″، وهو تدريب عسكري سنوي وصل نسخته الثامنة عشرة.

وتتخلل هذه التداريب مناورات بالذخيرة الحية، وتمرين بحري جوي مع طائرات أمريكية من طراز “C-130J Super Hercules” و”KC-135 Stratotanker” وطائرة قاذفة، وتدريب خاص بالمظليين، وتدريب ميداني، وتمرين الاستجابة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، وتمرين الاستعداد الطبي، وتمرين مرتبط بالمساعدة المدنية الإنسانية.

يذكر أن الدورة الثامنة عشرة من تمرين “الأسد الإفريقي 2022” التي تنظمها القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية، ستعرف مشاركة ممثلين عن 18 دولة شريكة، الى جانب مراقبين عسكريين من حوالي ثلاثين دولة من إفريقيا والعالم.

وستجرى هذه المناورات خلال الفترة ما بين 20 يونيو وفاتح يوليوز 2022 في مناطق القنيطرة، وأكادير، وطانطان، وتارودانت والمحبس.

وسبق أن اختتمت القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي في شتنبر الماضي برنامجا مشتركا امتد لست سنوات، للحد من التهديدات الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، بلغ غلافه المالي 16 مليون دولار، بشراكة مع وكالة الدفاع الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى