العاصمة تستعد لاستقبال معرض “متحف السيرة النبوية” في مقر “الإيسيسكو”

من المرتقب أن تستقبل الرباط معرض المتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، شهر يوليوز القادم، بعد إعلانها في سنة 2022 “عاصمة للثقافة الإسلامية”.

تعد هذه المرة الأولى التي ينتقل فيها المعرض خارج المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، وينظم بشراكة بين الإيسيسكو والرابطة المحمدية للعلماء ورابطة العالم الإسلامي، برعاية ملكية.

إعلان

وفي ندوة صحافية اختضنها مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كُشف موعد الافتتاح المرتقب المحدد يوم 25 يوليوز من السنة الجارية (2022).

وينقسم هذا المعرض الرقمي التفاعلي إلى 19 قسما؛ الأول “قسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه”، ثم: “قسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك معه”، “قسم محطات الحياة النبوية”، “المتحف النبوي”، “الفضائل والشمائل”، “آل البيت”، “الحجرة الشريفة”، “الروائع والبدائع من حب وذوق واحترام”، “المرأة والطفل”، “البلدان التي حلّ بها النبي صلى الله عليه وسلم”، “روائع السنة وفنون الخط العربي”، “علماء المغرب عبر التاريخ ودورهم في خدمة القرآن والسنة”، “الحج والعمرة”، “مكة المكرمة”، “المدينة المنورة، “عمارة الحرمين عبر التاريخ”، “وثيقة مكة المكرمة”، “قسم السينما”، فقسم الإصدارات والتحف والهدايا التذكارية.

ويصل عدد الشاشات التفاعلية المستخدمة في هذا المعرض 50 شاشة تفاعلية، تعرض محتوى باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، كما يعتمد المتحف تقنيات التصوير التجسيمي والواقع الافتراضي والواقع المعزز وشاشات العرض ثلاثيِّ الأبعاد وغيرها.

أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، تحدث عن “المسؤولية المباركة الصعبة” في زمن “الميتافيرس”، ووضع إعداد هذا في المعرض في إطار “فقه العصر، وفقه السياق”.

وتحدث عبادي في كلمته بالإيسيسكو عن “الاستفادة من قبسٍ انطلق بالحرم النبوي الشريف” هو “متحف السيرة النبوية المطهرة”، لتقريب قيم الرحمة وخصالها وهديها من الجيلين ألفا وزد.

واعتبر عبادي هذا المعرض الذي من المرتقب أن تستقبله العاصمة الرباط، “دخولا من مدخل الجمال، مع عدم نسيان مدخل الجلال”؛ فالاكتمال بهما.

من جهته، وصف سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، هذا النشاط الافتتاحي بـ”اليوم التاريخي الذي نعتز به، ويعتز به كل مسلم، وأهلنا في المملكة المغربية”.

وافتخر المدير العام للإيسيسكو بالشراكة مع “رابطتين مشهودٍ لهما بالعلم، وحس العمل، ونشر سماحة الدين الإسلامي”، لاستقبال هذا المعرض “في أول إطلالة له خارج المدينة المنورة”، وهو ما رأى فيه “شهادة بالغة الدلالة عن علاقة المملكتين”.

محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، أبرز بدوره أهمية المعرض “في سياق عصري مهم، يتطلب التفاعل مع خطابه”؛ لأن من حكمة الإسلام “التفاعل مع خطاب العصر، مع بقاء الثابت”.

وقال العيسى: “يقدم المعرض تفاصيل السيرة النبوية موثقة في المجسمات وكافة المعروضات توثيقا دقيقا، ببيانات موثقة، وخطاب عصري يخاطب العقل والوجدان معا، كما في شريعة الإسلام التي لم ينفصل فيها العقل عن الوجدان أبدا”.

كما رأى العيسى في هذا المعرض ردا على طروحات “غير مسندة تنقصها النصوص” بخطاب يتحدث بالنص ومقاصده ويقول بـ”الإسلام الحاضِنِ للجميع” و”الإسلام الروحِ الجامِعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى