عصابة تسرق مخازن جماعية بتارودانت

يعاني سكان خمس قبائل بقيادة آيت عبد الله، الواقعة بنواحي مدينة تارودانت، من توالي تعرّض المخازن الجماعية “إكودار” وبيوت السكان المهاجرين للسرقة من لدن عصابة تتقاطر ضد أفرادها شكايات المواطنين المتضررين على الدرك الملكي بالمنطقة، دون أن يتم توقيفهم إلى حد الآن.

وانطلق مسلسل السرقات التي بثت الخوف في صفوف السكان منذ أسابيع، حيث تمت سرقة مجموعة من الأشياء الثمينة، من أوانٍ نحاسية ووثائق من أكادير ن تسكينت. وطالت السرقة بعد ذلك ممتلكات الناس المحتفظ بها في أكادير إيتوغاين، قبل أن تقوم عصابة اللصوص بسرقة أكادير ن برور بقبيلة آيت عبد الله.

إعلان

وحسب مصادر من المنطقة، فإن اللصوص الذين اقتحموا أكادير ن برور بعد منتصف الليل كسروا أبواب أزيد من عشرين حانوتا، وأثار وجودهم شبابا من أحد الدواوير القريبة فطاردوهم؛ لكنهم نجحوا في الاستيلاء على وثائق وعلى أوانٍ قديمة، وأثناء عملية المطاردة سقط منهم هاتف عثر عليه السكان صباح اليوم الموالي وردت عليه مكالمات وقدموه إلى عناصر الدرك.

واعتبر السكان المتضررون أن الهاتف الذي تم العثور عليه يعتبرا خيطا للوصول إلى أفراد العصابة؛ لكن لم يتم، إلى حد الآن، توقيفهم. ويتخوف السكان من تمادي اللصوص في اقتراف مزيد من السرقات، حيث ذهب أحد المواطنين بدوار إشنار جماعة تومليلين إلى القول إن اللصوص “يقومون بغزوات لم يسلم منها أي بيت غير مسكون”.

وأمام تزايد حالات سرقة بيوتهم والممتلكات التي يحتفظون بها في “إكودار”، يحضر سكان الجماعات المتضررة بقيادة آيت عبد الله لإيصال شكواهم إلى المسؤولين على المستوى المركزي، في حال عدم إلقاء القبض على الجناة، حيث تحشد فعاليات جمعوية لخوض وقفة احتجاجية أمام البرلمان، بعد أن قاموا بما تستلزمه المساطر القانونية على المستوى المحلي، حيث وضعوا شكايات لدى الدرك الملكي ولدى النيابة العامة، وصرحوا بممتلكاتهم المسروقة.

ويناشد سكان القبائل الخمس، التي تتشكل منها قيادة آيت عبد الله، السلطات من أجل التدخل لحمايتهم وحماية ممتلكاتهم، سواء منها الموجودة داخل البيوت أو الموجودة في المخازن الجماعية، خاصة أنها جزء من تراث المنطقة ولديها قيمة عالية، من وثائق وكتب يعود تاريخها إلى مئات السنين، إضافة إلى الأواني النحاسية والخناجر الفضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى