تحذير من توالي حالات الغرق بالأودية‎‎

دق المكتب الإقليمي للمنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان بسيدي قاسم ناقوس الخطر بخصوص توالي حالات الغرق بالأودية والسدود والأماكن غير المحروسة، وسط تساقط ضحاياها من اليافعين والشباب.

وأشار المنتدى الحقوقي، في بلاغ توصلت به Alhayat24، إلى وفاة 3 أطفال غرقا خلال الأيام القليلة الماضية، بينهم طفلان من مدينة جرف الملحة إثر إقدامهما على السباحة في مياه واد ورغة، وشاب آخر بجماعة مشرع بلقصري قضى نحبه بواد سبو.

إعلان

وعبر المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان عن تخوفه من استمرار ابتلاع الأودية لأرواح الباحثين عن ملاذ يقيهم حرارة موسم الصيف، لا سيما في ظل غياب مسابح بلدية يمكنها أن تكون بديلا آمنا عن الوديان والأماكن غير المحروسة.

وطالب البلاغ ذاته الجهات المعنية بضرورة وضع علامات تشويرية بمختلف وديان الغرب (واد سبو، واد ورغة، رضات)، التي يقصدها الشباب بحثا عن تزجية الوقت وهربا من لفحات أشعة الشمس.

كما طالب المصدر ذاته بتشكيل لجان يقظة خاصة بالتتبع والتحسيس وتخصيص دوريات مشتركة بين السلطة المحلية والدرك الملكي طيلة فترة الصيف لمراقبة مدى التزام الرواد بالتعليمات والإرشادات المقدمة لهم بخصوص منع السباحة في الوديان.

ودعا المنتدى الحقوقي نفسه المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم إلى القيام بحملات تحسيسية على مستوى المؤسسات التعليمية، خاصة أن جل الغرقى من تلاميذها؛ وذلك قصد التوعية بمخاطر السباحة في الوديان.

وحمّل البلاغ الجهات المعنية بالموضوع مسؤولية إزهاق أرواح الأبرياء في ظل العجز المرصود في توفير بدائل للساكنة من مسابح ومنتزهات.

يشار إلى أن حالات الغرق بالأودية عرفت ارتفاعا ملموسا خلال الأيام الأخيرة الماضية، بعدما لقي 3 تلاميذ حتفهم غرقا كذلك على مستوى جماعة سيدي علال البحراوي؛ وهو ما يستدعي تضافر جهود جميع المتدخلين من أحل التحسيس والتوعية بهذه الظاهرة حفظا للأرواح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى