معرض للمكتبة الوطنية يتيح الاطلاع على كنز من المطبوعات العريقة

كنز من أوائل المطبوعات المغربية تقدمه المكتبة الوطنية للمملكة المغربية لزوارها بالرباط، في معرض انتقى نماذج من هذه المنشورات، منذ القرن التاسع عشر إلى استقلال البلاد.

وتحضر في المعرض مجلات علمية وبحثية، كانت الأولى من نوعها في مغرب مستعمر، ومجلات فنية وثقافية، فضلا عن جرائد ومجلات تنقل فكر المقاومة وتحمل هم نشر الوعي الوطني.

إعلان

ويقرب المعرض زواره من أسماء مطبوعات طليعية اطلع عليها المغاربة، في القرنين التاسع عشر والعشرين، ومنشورات طبعت المشهد البحثي في البلاد، باللغتين الفرنسية والعربية.

ومن بين المعروضات طبعة لـ”بداية المجتهد ونهاية المقتصد” لابن رشد، تعود إلى بداية القرن العشرين بفاس، قيل في ترجمتها التي تعود إلى سنة 1908 “كانت الدراية أغلب عليه من الرواية، ودرس الفقه والأصول وعلم الكلام، ولم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا”.

محمد الفران، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، قال إن هذا المعرض “يدخل في إطار احتفال المكتبة الوطنية، كمؤسسة ثقافية، بتخليد اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، الذي تحتفل به جميع المؤسسات الثقافية العالمية”.

وأضاف الفران، في تصريح لـ Alhayat24: “فكرنا في الاحتفال بهذا اليوم عن طريق وضع أقدم المطبوعات في المغرب بين يدي قراء ومرتادي المكتبة الوطنية، علما أنه كانت فيما قبل المخطوطات، ثم تلتها المطبوعات مع المطبعة الحجرية”.

وواصل مدير المكتبة الوطنية للمملكة: “آثرنا أن يكون التخليد في شكل معرض يقدم المطبوعات الأولى المغربية، سواء المطبوعات التي بدأت مع 1864، وقدمنا نماذج أولى لها وللمطابع في ذلك الوقت”، وهي مطبوعات حجرية “منها ما يتعلق بالمجال الديني الشرعي، ومنها ما يتعلق بالجانب العلمي، والجانب الأدبي الشعري، وحاولنا أن ننوع من مجالاتها”.

ثم تابع المصرح: “كما قدمنا لجميع زوار المعرض الجرائد الأولى التي طبعت في المغرب باللغتين العربية والفرنسية”.

مقصد هذه المبادرة، وفق الفران، هو “أن نقدم للمرتاد العناوين التي كانت تعرض في ذلك الوقت، وشكل الجريدة ومعلوماتها. كما حاولنا أن نقدم مطبوعات بالطباعة الجديدة، تتعلق بمجالات متعددة والتي طبعت في إطار كتب علمية وفكرية وأدبية، أو التي طبعت في إطار مؤسسات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى