تنسيقية الطيارين المتدربين في “لارام” ترد على وزير النقل واللوجستيك

ردت تنسيقية الطيارين المتدربين بالخطوط الملكية المغربية على جواب لوزير النقل واللوجستيك، تحت قبة البرلمان، معتبرة أنه تضمن “مغالطات” بشأن قضيتهم.

وقالت التنسيقية إن الوزير “جانب الصواب حين تحدث عن عدم تعاقد شركة الخطوط الملكية المغربية مع الطيارين المتدربين، وهي التي تعهد مديرها كتابيا في مراسلة بتاريخ 17 مارس 2017 بتشغيل الطيارين خريجي المدرسة الوطنية للطيران المدني بتولوز بفرنسا داخل شركة الخطوط الملكية المغربية، فكيف يتم تناسي وتجاهل وثيقة موقعة ومختومة من طرف الرئيس المدير العام للشركة، تحمل رقما استدلاليا، والمضي في الادعاء بعدم تعاقد الشركة مع الطيارين المتدربين؟ خصوصا وأن الوثيقة نفسها تم استعمالها من طرف المسؤولين عن التكوين لتبديد تخوفات الطيارين المتدربين من مبالغ القروض الضخمة قبل بداية التكوين”.

إعلان

وتابعت التنسيقية قائلة إن “الوزير بتذكيره بالبند الذي يدل على الاسبقية في الشغل، نسي أن يذكر الرأي العام بأن الشركة نفسها عمدت في عز أزمة كوفيد إلى توظيف طيار أجني بصفوفها في الوقت نفسه الذي جمدت فيه عقود تكوين أزيد من مائة طيار متدرب، في خرق سافر لنفس الأسبقية التي تحدث عنها، وهو ما يثير انتباهنا للطريقة التي تتم بها محاولة إخفاء معلومات الطيار الأجنبي المعني بالتوظيف من جميع الأنظمة المعلوماتية تفاديا للإحراج”.

وتابعت: “تثمن لجوء الشركة للتحكم في نفقاتها في ظل أزمة كوفيد حسب السيد الوزير، إلا أننا نستغرب الطريقة التي تم بها محاولة تطبيق هاته السياسة. ففي الوقت الذي احتفظ فيه الإداريون والموظفون داخل الشركة بأجورهم وامتيازاتهم، تحاول الإدارة تطبيق حل دائم لأزمة مؤقتة على فئة معينة من الطيارين”.

وسبق أن أكد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، أن شركة الخطوط الملكية المغربية بادرت، ابتداء من دجنبر المنصرم، بتوجيه اقتراح تشغيل تدريجي لعدد من الطيارين المتدربين داخل شركة فرعية تملكها بنسبة مائة في المائة، على الرغم من الظروف الصعبة المرتبطة بجائحة “كوفيد-19”.

وأوضح الوزير في معرض جوابه عن سؤال شفوي بمجلس النواب حول وضعية الطيارين المتدربين بشركة الخطوط الملكية المغربية، الاثنين الماضي، أن اقتراح التشغيل داخل الشركة الفرعية كان “مقابل أجور توازي تلك المعتمدة من طرف الشركات الدولية المنافسة وتقل نسبيا عما كان معمولا به سابقا قبل الجائحة”.

وذكر في هذا السياق بأن شركة الخطوط الملكية المغربية كانت قد قررت سنة 2015 المساهمة في تكوين عدد من الربابنة المغاربة بتولوز (فرنسا) من خلال منح ضمانتها لقروض أبرمها المستفيدون من التكوين مع منحهم الأولوية في التشغيل في حال حاجتها إلى هذه الكفاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى