انتعاش حركة النقل الجوي يدفع بتحريك عجلة القطاع السياحي في المغرب

أفادت توقعات رسمية بأن حركة النقل الجوي بالمغرب ستعرف انتعاشا كبيرا خلال السنة الجارية، سيمكن من استرجاع نسبة كبيرة من وتيرة ما قبل أزمة كورونا؛ وهو ما سيساهم في تحريك عجلة قطاع السياحة.

ويتجلى من المعطيات التي نشرها المكتب الوطني للمطارات أن عددا من المطارات ستتجاوز ما تم تحقيقه سنة 2019، على رأسها مطارات طنجة والناظور والحسيمة ووجدة وتطوان.

إعلان

ومن المرتقب أن يعرف فصل الصيف المقبل افتتاح 48 خطا جويا جديدا، بعد سنتين من أزمة فيروس كورونا التي أثرت بشكل على كبير على قطاع النقل الجوي وتسببت في ضياع فرص عمل عديدة.

وسيحظى مطار مراكش لوحده بافتتاح 12 خطا جديدا، و11 خطا بمطار أكادير، إضافة إلى تسعة خطوط جديدة بمطار الناظور، ناهيك عن وجهات لأول مرة مثل مطاري المنامة ومدينة الكويت انطلاقا من الدار البيضاء.

واستقبل المغرب، منذ استئناف حركة النقل الجوي الدولي في السابع من فبراير المنصرم وإلى غاية نهاية مارس، 2,2 مليون مسافر في مطاراته.

موازاة مع هذه التوقعات الإيجابية، أعلنت عدد من شركات الطيران العاملة بالمغرب عن تعزيز برنامج رحلاتها لموسم الصيف لمواكبة استئناف الرحلات الجوية. كما وضعت الشركات ذاتها برنامجا خاصا بفصل الصيف.

ويراهن الفاعلون في القطاع السياحي على عودة حركة النقل الجوي إلى وتيرتها العادية لاستقبال السياح الأجانب وبث الحياة في شرايين القطاع التي تضرر بشكل كبير خلال السنتين الماضيين، حيث تجلى اعتماده الكبير على السياحة الأجنبية أكثر من السياحة الداخلية.

وحظي قطاع السياحة مؤخرا بدعم استثنائي من قبل الحكومة بغلاف مالي قدره ملياريْ درهم، من أجل مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد الذي فرض إغلاقات للحدود خلال السنتين الماضيتين.

وتلعب صناعات السياحة دورا أساسيا في الاقتصاد الوطني، إذ تشغل حوالي 2,5 ملايين شخص بشكل مباشر وغير مباشر وتساهم بـ11 نقطة في الناتج المحلي الإجمالي. ويؤكد الفاعلون في السياحة أن الإمكانيات المتوفرة في القطاع غير مستغلة بشكل كامل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى