“لارام” تبادر لتشغيل ربابنة متدربين

أكد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، أن شركة الخطوط الملكية المغربية بادرت، ابتداء من دجنبر المنصرم، بتوجيه اقتراح تشغيل تدريجي لعدد من الطيارين المتدربين داخل شركة فرعية تملكها بنسبة مائة في المائة، على الرغم من الظروف الصعبة المرتبطة بجائحة “كوفيد-19”.

وأوضح الوزير، الاثنين في معرض جوابه عن سؤال شفوي بمجلس النواب حول وضعية الطيارين المتدربين بشركة الخطوط الملكية المغربية، أن اقتراح التشغيل داخل الشركة الفرعية كان “مقابل أجور توازي تلك المعتمدة من طرف الشركات الدولية المنافسة وتقل نسبيا عما كان معمولا به سابقا قبل الجائحة”.

إعلان

وذكر، في هذا السياق، بأن شركة الخطوط الملكية المغربية كانت قد قررت سنة 2015 المساهمة في تكوين عدد من الربابنة المغاربة بتولوز (فرنسا) من خلال منح ضمانتها لقروض أبرمها المستفيدون من التكوين مع منحهم الأولوية في التشغيل في حال حاجتها إلى هذه الكفاءات.

وأفاد المسؤول الحكومي ذاته بأن هؤلاء الطيارين المتدربين أقروا، من جهتهم، “من خلال وثائق واضحة موقعة من طرفهم”، أن الشركة ليست ملزمة بتشغيلهم بعد انتهاء مدة التكوين.

وسجل الوزير بأن عددا منهم قبل الاقتراح الذي تقدمت به شركة الخطوط الملكية المغربية بتشغيلهم في الشركة الفرعية المملوكة لها، مشيرا إلى أن عددا آخر من المتدربين الذين تلقوا تكوينهم في بلدان أخرى وافقوا على العمل وفق الاقتراح نفسه.

ولفت وزير النقل واللوجستيك إلى أن الشركة، نظرا لمخلفات جائحة كوفيد -19 وما ترتب عنها من توقف شبه كلي لحركة الطيران لمدة سنتين، اعتمدت مخططا للتحكم في نفقاتها من أجل تأمين استمراريتها وتنافسيتها، مبرزا أن من أهم الإجراءات التي اتخذتها بيع 10 طائرات من أصل 60، وإطلاق عملية مغادرة مجموعة من المستخدمين.

كما قررت “لارام”، أضاف الوزير، إعادة النظر في طريقة التوظيف، بمن فيهم الربابنة؛ وذلك من خلال تشغيلهم في شركة فرعية تملكها بنسبة مائة في المائة “من أجل ملاءمة نفقاتها مع الظرفية الراهنة والرفع من تنافسيتها لضمان استمراريتها في سوق مفتوح وتسوده منافسة قوية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى