“كورفا سود” تنتقد التسيير في الرجاء

وجّه فصيلا “غرين بويز” و”إيغلز” انتقادات لاذعة إلى المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، محملين إياه مسؤولية الإقصاء من ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا على يد الأهلي المصري.

وأكد “الكورفا سود” “أن فريق الرجاء لا يهاب أحدا منذ تأسيسه، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ الخصم ﺃﻭ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ، ﻭﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﺟﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻸندية، ننظر ﻟﺨﺼﻮﻣﻨﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺯﺩﺭﺍﺀ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﺑﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻹﻗﺼاء ﻟﻦ ﻳﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ “ﺍﻟﻤﺎﺭﻛﺔ” ﺍﻟﻤﺴﺠﻠﺔ الرجاوية شيئا. ﻛﻨﺎ ﻭﺳﻨﺒﻘﻰ ﻧﺮﻯ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺃﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﻦ الطرف ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ الملعب”، أضاف البلاغ.

إعلان

وتابعت الوثيقة: “لكن، ﻧﺤﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﻋﺪﻭ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ تدب ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺮﺟﺎﻭﻳﻴﻦ ﻧﺰﻋﺔ ﻣﻦ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻣﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﺎ، ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺘﻤﺎ ﻣﺘﺠذرة ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ الكيان ﺍﻟﺮﺟﺎﻭﻱ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﻓﻲ ظل ﺍﻟﻀﺒﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ”.

وواصل البلاغ: “ﻟﺘﺘﻀﺢ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ، ﻣﻨﺨﺮﻃﻮﻥ “ﺭﺟﺎﻭﻳﻮن” ﻭﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻼﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﻳﺮﺷﺤﻮﻥ أشخاصا ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻧﺎﺩ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ الرجاء ﻛﻞ ﻣﺎ يتقنونه ﻫﻮ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻭﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺗﻘﺎﺑﻠﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻋﺪﻡ كفاءة، ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ، ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺸﻜﻮﻛﺔ سواء ﻣﺴﻴﺮﻳﻦ أو ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺗﻘﻨﻴﺔ أو ﻻﻋﺒﻴﻦ وﻳﺘﻘﺎﺿﻮﻥ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻠﻜﻴﺔ ﻻ ﺗﻐﻄﻲ ﺣﺘﻰ 20 في المائة ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ”.

وأكد البلاغ المذكور أن “من ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻭﻱ، ﻧﺼﻨﻊ ﻣﻨﺎﻓﺴﻨﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺑﺄﻗﻤﺼﺔ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻓﻨﺮﺍﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﻛﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺭﺟﺎﻭﻳﺔ ﺑﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺼﻐﺎﺭ، ﻷﻧﻨﺎ الرجاء ﻧﺘﻔﻮﻕ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ، ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻭﺟﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺃﺭﻏﻤﻨﺎ الجميع على ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﻟﻨﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺘﺮﻡ “ﻧﺤﻦ” اﺳﻢ ﻭﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﺀ ﺑﻤﻨﺨﺮﻃﻴﻦ ﺭﺟﺎﻭﻳﻴﻦ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﻤﺴﻴﺮﻳﻦ أكفاء ﻭﺇﺩﺍﺭﺍﺕ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ الرجاء ﻭﻻﻋﺒﻴﻦ ﺑﻤﺆﻫﻼﺕ ﻓﻨﻴﺔ وبدينة ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻻ ﻳﺘﻬﺎﻭﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ”.

واختتم: “ﺩﻳﻤﺎ رجا، رجاء الشعب ﻭاﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ، رجاء ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻻﺕ ﻓﻲ المكاتب ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻼﻋﺐ، ﻭليست رجاء “ﺍﻷﻗﺰﺍﻡ””، رجاء من هب ودب والوصوليين التي تحارب رجاء الشعب بشتى الطرق، حتى أقبح خصومنا كرويا لا تسعى إليها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى