قصبة “سيدي ملوك” في لائحة التراث

ضمّت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، رسميا، قصبة العيون سيدي ملوك التابعة لإقليم تاوريرت إلى لائحة التراث الوطني، وفق ما صدر أخيرا في الجريدة الرسمية للمملكة عدد 7083.

ولعبت القصبة الإسماعيلية أدوارا مهمة في التاريخ المغربي؛ بدءا من حملات المولى إسماعيل على شرق المملكة والتي رسم فيها الحدود مع أتراك الجزائر على وادي تافنا في حينه، وصولا إلى استقبالها لجند السلطان الحسن الأول واعتمادها مقر سكن لقائد قبيلة السجع الذي أوكلت إليه السلطات مهمة الإشراف عليها وعلى قبائل بني بوزكو وبني محيو وأولاد سيدي الشيخ.

إعلان

وشيّدت القصبة، التي لعبت كذلك أدوارا خلال تحركات الشيخ بوعمامة، على مساحة تقدر بـ16900 متر مربع، على شكل مربع تبلغ مساحة الساحة والأزقة حوالي 12 في المائة من المساحة الإجمالية للقصبة، ويبلغ طول كل ضلع 130 مترا، ويصل علو جدرانها ما بين 6 و7 أمتار.

وتحتوي القصبة على 9 أبراج؛ أربعة منها مثبتة في الزوايا الأربع للقصبة، وبرجان بالجهة الغربية، وبرجان بالجهة الشمالية، وبرج في الجهة الشرقية.

وبينما تنغلق هذه القصبة على نفسها فإنها تنفتح على المدينة من خلال 3 أبواب صممت بطريقة تمكن من حماية القصبة، عبر باب قديم بالجهة الجنوبية ينفتح على السوق المغطاة والشارع الرئيسي للمدينة، وباب بالجهة الشرقية، وبوابة صغيرة بالجهة الغربية.

وبموجب هذا القرار الوزاري، لا يمكن إحداث أي تغيير في المكونات التراثية للقصبة أو في شكلها العام ما لم تعلم بذلك المصالح المختصة التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل قبل التاريخ المقرر للشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل.

ووفق المعطيات المتوفرة لدى Alhayat24، فإنه من المنتظر أن يتم تنظيم زيارة ميدانية لفائدة منتخبين ومسؤولين وفاعلين جمعويين إلى موقع قصبة العيون سيدي ملوك، في إطار برنامج أنشطة “شهر التراث” الخاص بجهة الشرق.

وكانت الوزارة الوصية على القطاع الثقافي أطلقت، الاثنين بالرباط، “شهر التراث” لحماية التراث المادي واللامادي للمغرب وجعله في خدمة الفرد والمجتمع وصلة الرحم بين المواطن والمواقع التاريخية للبلاد، حسب ما أكده الوزير المهدي بنسعيد، في كلمة بالمناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى