الراضي يستحضر بجامعة محمد الخامس سنوات الحراك الطلابي والسياسي

مستعيدا بعضا من ذكرياته إبان كان تلميذا وطالبا، كشف عبد الواحد الراضي، الوزير السابق القيادي الاتحادي، عن محطات من تاريخ حياته على امتداد سنوات الحراك الطلابي والسياسي أمام خريجي جامعة محمد الخامس.

إعلان

جاء ذلك مساء الجمعة بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث عاد الراضي إلى منتصف الخمسينات من القرن الماضي حينما كان تلميذا في سلك الثانوي بالعاصمة الرباط، مستحضرا السياقات التي ساعدته من أجل التفوق الدراسي.

واستعرض الراضي أمام طلبة وأساتذة من الجامعة، أهمية الدور التلاميذي في الحركة الوطنية والتأطير الذي وفره حزب الاستقلال لفئات عديدة، مؤكدا أن نفي الملك الراحل محمد الخامس كان نقلة كبيرة في معركة الاستقلال.

الراضي أورد في تفاعله مع أسئلة تخص مساره أن جيله استفاد كثيرا من سياقات تساعد على النجاح، يتقدمها غياب مجتمع الاستهلاك وقلة فرص الاستجمام، موردا أن الوسيلة الوحيدة للترويح عن النفس آنذاك كانت هي السينما.

وعرج الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على دراسته الجامعية بالعاصمة الفرنسية باريس وقلة من يصلون إلى هذا المستوى من التعليم خلال تلك المرحلة، حيث لم يتجاوز عدد الطلاب في صفه الدراسي آنذاك طالبين اثنين فقط.

وقال الراضي إنه خلال فترة دراسته لم يجتز سوى 60 تلميذا امتحان الباكالوريا، وكانت للطلاب أدوار مهمة في مختلف مناحي الحياة، بما فيها المشاركة البرلمانية، حيث كانوا يتمكنون من تواصل مباشر مع القيادات السياسية.

وعن أسباب اختيار العديد من الطلبة المغاربة الذهاب إلى فرنسا عوض بلدان أخرى لمواصلة الدراسة، قال الراضي إن ذلك يتعلق أساسا بتواجد مغاربة مسيسين ووجود تنظيم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في مختلف المدن الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى