ميكيات: أعاني “التغيِيب” عن التلفزيون .. وأرفض تنميط التشخيص

قال الممثل المغربي حسن ميكيات، في حديثه عن غيابه في الأعمال التلفزيونية في الفترات الأخيرة، إن “الأمر لا يتعلق بغياب وإنما بتغييب، لأن مهنتي وحرفتي ومجال اشتغالي هو التمثيل بمختلف أصنافه؛ لكن للأسف، في الآونة الأخيرة، هناك تغييب لي ولا أعرف سببه، في حين أشتغل بشكل دائم في مجال المسرح بوتيرة مسرحيتيْن في كل سنة”.

وأضاف ميكيات، خلال مشاركته في البرنامج التلفزيوني ” FBM – مواجهة بلال مرميد”، أنه إنسان هادئ ومسالم ويلتزم بالوقت ويضبط الدور، ولس ممن يخلق المشاكل في البلاطو أو في هوامشه، كما أنه من حيث الجانب المادي غير صارم أو ملح؛ لكنه لا يعرف سبب تغييبه في الأعمال الفنية.

إعلان

وعن مدى قدرته على مواكبة مستجدات الأعمال الفنية، أكد الممثل المغربي أنه “عدو التنميط والنمطية في الأعمال، ويحرص على البحث عن الشخصية المناسبة له وغير المتشابهة مع سابقاتها، سواء من حيث التركيبة النفسية والتركيبة الجسدية أو غيرهما…”، مضيفا بالقول “ربما لا أعرف كيف أسوق نفسي، أو كيف أربط علاقات مجدية بالنسبة لعملي”.

وأشار ضيف بلال مرميد إلى أن “هناك من يحتم على الممثل بعض الأعمال المتقاربة التي قد تتشابه في ما بينها، ورغم ذلك أحاول الاجتهاد.. وعندما تتاح لي الفرصة في أعمال مغايرة، أحاول قدر الإمكان أن أبدو مختلفا؛ لكن هناك بعض المخرجين لهم توجه ربما يرون من خلاله حسن ميكيات في قالب معين”.

وقال حسن ميكيات: “أومن بالاختصاص والتركيز والتدقيق الذي يفضي إلى الجودة، ولدي تجربة 40 سنة في الميدان؛ لكن لا أرى أنه بين عشية وضحاها سأتجه نحو الإخراج.. وهذا لا يعني أنني ألوم من توجه إلى الإنتاج والإخراج لإغناء تجاربهم ومردوديتهم”.

وعن حضوره في الأفلام السينمائية المغربية الطويلة، أشار الممثل المغربي إلى أن مشاركته فيها طيلة 39 سنة لا تتعدى عمليْن فنييْن فقط، مع المخرج نفسه محمد العباسي؛ وهو أمر مثير للاستغراب والاستفهام.

وبخصوص مشاركته في سلسلة كوميدية أخيرة مصورة في تونس، شدد ميكيات على أن كل الظروف المحيطة بهذا العمل شجعته على المشاركة فيه من جهة أولى، إضافة إلى الإحساس بالغبن من جهة ثانية، وتوفّر الفرصة مع أناس يقدرونه ويعرفون من هو من جهة ثالثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى