القاطي: “نوبة العشاق” سفر في التاريخ .. و”الدارجة” تعرضت للتشويه

يعود الممثل ربيع القاطي بالجمهور إلى العهد الوطاسي، من خلال الفيلم التاريخي “نوبة العشاق”، الذي تنقل Alhayat24 كواليسه من خلال برنامج “Hesclap”.

إعلان

وأورد القاطي، في حديثه للبرنامج سالف الذكر، أنّه “يجسد شخصية حمادي الغالي، وتختزل حكاية رجوع فئة من المغاربة بعد سقوط الإمارة العربية من الأندلس”.

ويروي العمل الفني حكاية “حماد”، الصانع التقليدي المولوع بالموسيقى الأندلسية، الذي يعيش حياة حالمة وهادئة قبل أن ينعزل عن محيطه ويبتعد عن صديقه من أجل صناعة أسطرلاب بحري بطلب من مغامر برتغالي؛ غير أن الأسطرلاب اختفى وصديقه قتل، واتهم حماد بجريمة القتل، مما جعله يفقد اتزانه النفسي ويدخل “المارستان” بفاس، وهو مستشفى الأمراض العقلية والنفسية، لتلقي حصص للعلاج بالموسيقى.

إلى جانب الحكاية الرئيسية، أضاف القاطي: “يلقى الفيلم الضوء على بعض التجارب الإنسانية المُرتبطة بالمشاعر والأحاسيس، من خلال الكثير من لحظات الحب التي تجمعني بمريم، وكذلك سفر في الزمان والمكان واكتشاف المجتمع المغربي قبل قرون مضت”.

ويعتمد الفيلم على دارجة مبسطة خالية من الكلمات الدخيلة على اللغة العربية، وهي اللغة التي يعتمدها كذلك القاطي للتواصل مع الجمهور، وقال: “اللغة التي أتحدثها هي لغة القرآن والسنة، فالدارجة المغربية تعرضت للتشويه، بعدما أضيفت إليها مفردات فرنسية وإسبانية”.

وردا على بعض التعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح القاطي في حديثه لAlhayat24: “بعض التعليقات، كـ”هارب من فيلم الرسالة” أو “عايش مع قريش” وغيرهما، لا تقلقني؛ بل على العكس تماما، فهي ترفعني إلى مقامٍ عالٍ”، وتابع: “أنا معتز بلهجتي، وليس مفروض عليّ اتباع الآخرين”.

وعن نجاحه في تجسيد العديد من الأدوار، شدد الممثل ربيع القاطي على أن “علاقتي بالمهنة ضاربة في التاريخ، أنا ترعرعت في وسط فني، وكانت البداية الاحترافية من ولوجي إلى المعهد العالي للتنشيط الثقافي والمسرحي، وتوالت بعدها التجارب المحلية والعربية والعالمية، التي أوقع من خلالها على مسار فني بطابع خاص”.

وعلق على وجود الحظ في مسيرته بقوله: “أؤمن أكثر بالجهد والإحساس بالمسؤولية والإيمان بالذات والطموح أكثر، أحاول جاهداً أن أكون راضيا عن نفسي وأحقق ذاتي وأعمل بصدق وحب”.

وختم القاطي لقاءه مع Alhayat24، قائلاً: “أنا أحيا بالحب، لأنّ الحياة بدون حب لا معنى لها، لا يمكنني التخلي عن مشاعري، أنا أعيش في صومعة الحب ومحب للحياة والوسط الذي أنتمي إليه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى