معارضة البرلمان تستدعي الحكومة للمطالبة بوقف ارتفاع أسعار المحروقات

مارة نحو بحث صيغ الضغط من داخل البرلمان، تستعد فرق المعارضة بمجلس النواب لطرح زيادات “قطاع المحروقات” على الوزيرة الوصية، مترقبة أجوبة رسمية وخطوات عملية للخروج من الأزمة.

وبناء على طلب فرق ومجموعات عن المعارضة، تأتي وزيرة الانتقال الطاقي، ليلى بنعلي، ومديرة المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، ومدير المكتب الوطني للماء والكهرباء، للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة.

إعلان

وتجاوز سعر الغازوال في أغلب محطات توزيع الوقود حاجز 14.30 درهماً، مقابل 14.15 درهماً للبنزين. وسجل أعلى ارتفاع في الغازوال 14.56 درهماً، فيما ناهز البنزين في أعلى ارتفاع 14.44 درهماً.

ووجهت فرق المعارضة بمجلس النواب انتقادات حادة لتعاطي الحكومة مع ملف المحروقات، مطالبة بإجراءات عملية والابتعاد عن “تكرار لازمة السوق الدولية”.

مال الفوسفاط

رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، قال إن “النقاش سينصب أساسا على الزيادات التي طالت قطاع المحروقات ثم جدية الاكتشافات الطبيعية الغازية الأخيرة”.

وأضاف حموني أن “المعارضة تريد تبيان مدى مصداقية أحاديث الصحافة والشركات بخصوص الغاز”، مشيرا إلى أن “المكتب الوطني للكهرماء كذلك مطالب بتوضيح أمور كثيرة متعلقة بالزيادات”.

وأشار رئيس الفريق المعارض بمجلس النواب إلى أن “الفريق يقترح التسقيف أو إدراج المحروقات ضمن المواد محددة الأسعار”، وزاد: “لا بد من أجوبة رسمية أمام ضعف معطيات الناطق الرسمي باسم الحكومة”.

ورفض حموني “غياب أي إجراءات حكومية في هذا الباب”، معتبرا “رواية السوق الدولية غير كافية؛ فالمغرب كذلك استفاد من الوضع وراكم أرباحا تناهز 8 ملايير من الفوسفاط”.

واعتبر القيادي في “حزب الكتاب” أن “أموال الفوسفاط يجب أن تكون موظفة لتغطية الفرق في المحروقات”، وزاد: “لا بد من إنهاء هذا السكوت الحكومي الرهيب”.

تضارب مصالح

مصطفى الإبراهيمي، النائب البرلماني عن مجموعة حزب العدالة والتنمية، طالب بتواصل حكومي، “فلا أحد يستحمل ما يجري في قطاع المحروقات، ولم يعد الأمر يقتصر فقط على الفئات الفقيرة أو المتوسطة”.

وأشار الإبراهيمي، ضمن تصريح لجريدة Alhayat24، إلى أن “زيادة مصاريف المحروقات ومستلزمات شهر رمضان تهدد جيوب المواطنين”، مشددا على أن “التحرك من أجل المهنيين مهم لكنه إجراء جزئي”.

وسجل النائب البرلماني أنه “خلال كل يوم هناك زيادات متواترة في المحروقات”، وزاد: “رواية السوق الدولية موضوعية لكنها غير مقنعة”، متسائلا: “ماذا فعلت الحكومة في الأمن الطاقي؟”.

واعتبر الإبراهيمي أن “رئيس الحكومة الحالي له تضارب مصالح بهذا الخصوص، وتمت عرقلة كثير من المسائل”، مشددا على “أهمية الإرادة السياسية للحد من الأرباح الخيالية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى