مصدر صحي: المستثمرون يحتاجون تطمينا رسميا .. وحان وقت رفع القيود

رفع القيود والتخفيف من بعض الإجراءات المصاحبة للجائحة باتا مطلبا ملحا يوصي به أعضاء باللجنة العلمية، من أجل إعادة الحياة إلى طبيعتها، وبعث إشارات تطمينية رسمية إلى المستثمرين والسياح لتنفيذ مشاريعهم بالمغرب، يقول مصدر صحي لAlhayat24.

وأضاف أن الحكومة توصلت بتوصيات علمية في هذا الاتجاه، مشددا على ضرورة تدارسها قبل نهاية رمضان بالنظر إلى أهميتها في إعادة الانتعاش الاقتصادي والانفراج الاجتماعي.

إعلان

وتساءل المصدر ذاته عن جدوى مطالبة السياح باختبار pcr وإجراءات قد تعطل عجلة السياحة خلال الأشهر القادمة، التي تشهد عادة إقبالا على مختلف المدن السياحية المغربية، مشيرا إلى أن المستثمرين لن يتخذوا أي خطوة لإنجاز مشاريعهم بالمغرب إلا بصدور إعلان رسمي عن رفع القيود.

كما أوضح أن جل المغاربة اليوم لا يضعون الكمامة ولا يقبلون على التلقيح ولا يلتزمون بعدد من الإجراءات، وبالتالي حان الوقت للمرور إلى مرحلة “يتحمل فيها كل مواطن مسؤوليته”، بمعنى الانتهاء من الإلزامية بخصوص بعض القرارات، مضيفا أن “المواطن يجب أن يفهم أن المجتمع لم يعد مسؤولا عن حمايته، وإنما أضحى بنفسه مسؤولا عن صحته”.

وأفادت مصادر مطلعة لAlhayat24 أن الحكومة بصدد دراسة “استراتيجية وطنية جديدة” للتعامل مع الجائحة قوامها الكثير من التخفيف قبل دخول فصل الصيف.

كما أكدت مصادر Alhayat24 أن صلاة التراويح ستقام في المساجد طيلة شهر رمضان، بعد سنتين من توقفها بسبب الجائحة والحجر الصحي.

ويؤكد خبراء أن السيناريو الأكثر ترجيحا في المغرب هو التعايش مع الفيروس، في أفق الإعلان رسميا عن موسميته بعد نهاية الجائحة. كما يتوقع الإعلان خلال نهاية السنة الجارية عن نهاية الجائحة بشكل نهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى