مهنيو النقل الدولي يشلون حركة البضائع وينتقدون ارتفاع أسعار المحروقات

تستعد شاحنات النقل الدولي للبضائع للتوقف عن العمل احتجاجا على ارتفاع أثمنة البترول وغياب الدعم الحكومي مقابل تحملهما مصاريف كبيرة لربط السوق المغربية بباقي الأقطار الأوروبية.

وأعلنت الشاحنات إضرابا عن العمل ينطلق في السادس من شهر أبريل الجاري دون تحديد مدة التوقف، مطالبة بإخراج إطار قانوني وتنظيمي خاص بمؤشر الكازوال بهدف ضبط السعر أثناء التقلبات.

إعلان

القرار الذي جاء عقب اجتماع الجامعة الوطنية للنقل متعدد الوسائط، مساء اليوم الجمعة، صاحبه مطلب آخر يرتبط بإيجاد حلول لمشكلة سداد الأقساط المترتبة عن القروض والإيجار بما يراعي الوضعية الراهنة للمقاولات.

وانتقد المهنيون ضعف دعم الحكومة لهم، مؤكدين أنه لا يكفي لإنقاذ المقاولات، التي تتخبط في مشاكل عديدة تحبط تنافسيتها وقدرتها على الاستمرار. وأضافوا أن تكلفة النقل باتت تهدد الجميع.

وقال عبد الحق النجار، نائب رئيس الجامعة الوطنية للنقل متعدد الوسائط، إن “المطلب ليس ماديا، بل وجب إخراج قانون خاص بفواتير البترول يوضح للزبون حجم الخسائر من أجل توضيح أسعار النقل”.

وأضاف النجار، في تصريح لجريدة Alhayat24، أن أي تنقل دولي أو وطني يحتاج تعريفة لتبيان كافة تفاصيل المصاريف، مشيرا إلى أن ذلك هو المعمول به في أوروبا، وهو ما يجب أن يلتزم به المغرب كذلك في إطار مواكبته للقطاع.

وأكد الفاعل النقابي ذاته أن الدعم الذي وفرته الحكومة ليس كافيا ولا منطقيا، موضحا أن خيار الإضراب يأتي بسبب غياب حل ناجع ينهي معاناة المهنيين. وتابع قائلا: “لا بد من هيكلة القطاع ومواكبته قانونيا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى