‪رجال أعمال إسرائيليون يحلّون بمراكش لاكتشاف فرص الاستثمار في المغرب

بعد القمّة التي عقدتها تل أبيب وحضرها مستثمرون مغاربة، من المرتقب أن تستقبل مدينة مراكش خلال شهر ماي المقبل وفدا من رجال الأعمال الإسرائيليين، يضمّ 150 مستثمراً، من أجل المشاركة في “منتدى الأعمال المغربي الإسرائيلي” الأول من نوعه منذ عودة العلاقات.

ويحلّ الوفد الإسرائيلي في مراكش ما بين 17 و19 ماي المقبل، بحضور 350 شخصًا، من بينهم 150 مستثمرا يمثلون الدولة العبرية.

إعلان

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، سيكون الوفد ممثلا بلجنة “التكنولوجيا المتقدمة والابتكار” التابعة لغرفة التجارة الإسرائيلية. وقد تم الإعلان عن تنظيم هذا المنتدى من قبل سعيد بنريان، رئيس غرفة التجارة والصناعة المغربية الإسرائيلية (CCIMI).

وأورد المتحدث ذاته أن “هذا المنتدى سيركز على “تطوير الاستثمارات في الابتكار، وكذلك التقنيات الجديدة المطبقة على جميع القطاعات الإنتاجية”، مبرزا أن “هناك حماسا كبيرا من جانب المشغلين الإسرائيليين لفرص الأعمال في المغرب”.

وقبل المنتدى، سيتم تنظيم ندوات واجتماعات مختلفة في المغرب حول مواضيع محددة، مثل مناخ الأعمال في إسرائيل أو البيانات الضخمة.

وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة المغربية الإسرائيلية، بمعية يهودا لانكري، رئيس غرفة التجارة والصناعة الإسرائيلية -المغربية، على طموح البلدين لتعزيز العلاقات الاقتصادية.

وبالنسبة للمسؤول المغربي فإن “هناك تكاملا طبيعيا بين إسرائيل والمغرب، لكن هناك أيضًا طموحات مشتركة لتجاوز الحدود بفضل الإمكانات الكبيرة القائمة لتطوير الأعمال”، وأوضح أن “الغرفة تواكب العصر الجديد في العلاقات بين المغرب وإسرائيل، وتشكل جسرا في اتجاه التقارب بين البلدين”، وتابع: “شعرنا على الفور بحماس قوي من المشغلين هنا في الدار البيضاء وفي مدن أخرى”.

ويعد إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل مؤخرًا جزءًا من الاتفاقية التي تديرها الولايات المتحدة، والموقعة بين إسرائيل والمغرب في دجنبر 2020، بعد وقت قصير من قرار البلدين إعادة العلاقات الدبلوماسية.

وعرفت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل ارتفاعا ملموسا يقدر بـ50 بالمائة، وفقا لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، مشددا على أن التبادل التجاري مع المغرب انتقل من 14.9 مليون دولار إلى 20.8 مليون دولار.

تجدر الإشارة إلى أن الرباط وتل أبيب وقعا على أزيد من 20 اتفاقية تغطي مجالات مختلفة، وتروم فتح وتفعيل تمثيليات دبلوماسية، وإحداث منصة للحوار والتعاون، تضم خمس مجموعات عمل قطاعية، وفتح قنوات التواصل بين مجتمعات الأعمال، علاوة على إطلاق نحو 20 رحلة جوية تديرها شركتا طيران إسرائيليتان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى