الملك محمد السادس يقود المرحلة الانتقالية في العلاقات بين الرباط ومدريد

أجرى الملك محمد السادس، الخميس، محادثات هاتفية مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

وخلال هذه المحادثات، جدد الملك التعبير عن تقديره الكبير لمضمون الرسالة التي وجهها إليه رئيس الحكومة الإسبانية في 14 مارس 2022.

إعلان

وكان بلاغ للديوان الملكي أورد أن “هذه الرسالة تنسجم وروح خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في 20 غشت 2021، وتستجيب لنداء جلالته بتدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة في العلاقات بين البلدين”.

وأضاف أن “الشراكة بين البلدين أضحت تندرج في إطار مرحلة جديدة، قائمة على الاحترام المتبادل، والثقة المتبادلة، والتشاور الدائم والتعاون الصريح والصادق”.

وقال هشام معتضد، خبير في العلاقات الدولية، إن المحادثات الهاتفية التي أجراها العاهل المغربي محمد السادس مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، “تعبر عن عمق التفاهم الكبير الذي يطبع الانطلاق الفعلي لمرحلة جديدة في العلاقات المغربية الإسبانية”.

وأضاف معتضد، في تصريح لAlhayat24، أن هاته المحادثات التي تطرقت لتدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة في العلاقات بين الرباط ومدريد، “تأتي لترسيم خريطة الطريق المستقبلية لنوعية العلاقات السياسية والدبلوماسية المبتغاة من طرف المؤسسات المغربية والإسبانية”.

وتابع بأن “هذه الشراكة الجديدة بين البلدين تطمح إلى تأسيس لبنات صلبة قائمة على الاحترام والثقة المتبادلين، وذلك من أجل ضمان وتأهيل قنوات التواصل الدائم والجدي لترسيخ التعاون الصريح والدائم الذي يحفظ مصالح البلدين”.

وأورد المتحدث أن الرغبة الملكية في تدشين مرحلة جديدة مع الجارة الشمالية، “خيار استراتيجي قائم على احترام سيادة البلدين وتوجهاتهما الاستراتيجية، يهدف إلى تكامل إقليمي يشكل جبهة موحدة في مواجهة المخاطر والتهديدات التي تحيط بالأمن القومي والمكاسب الحيوية والاستراتيجية للرباط ومدريد”.

وختم معتضد بأن “هاته المحادثات بين العاهل المغربي ورئيس الحكومة الإسبانية كانت مناسبة أيضا لتجديد المغرب رغبته في تفعيل أنشطة ملموسة وانخراط متكامل يضمن تنزيل خريطة طريق كاملة الأركان تهدف إلى الاستجابة لمتطلبات سلطات البلدين وتطلعات الشعبين المغربي والإسباني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى