بوريطة: تجنيد الأطفال من قِبل البوليساريو جريمة تنتهك القرارات الأممية

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن تجنيد الأطفال من قبل “البوليساريو” جريمة غير إنسانية وإنكار كبير للحقوق الأساسية الخاصة بالطفل.

وأضاف بوريطة، خلال افتتاح المركز الدولي للبحوث لمنع تجنيد الأطفال بالداخلة، أن ما تقوم به الجبهة الانفصالية انتهاك صارخ للقرارات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي في هذا الباب.

إعلان

وسجل المسؤول الحكومي، اليوم الخميس، أن المتورطين في تجنيد الأطفال يجب أن يلقوا عقابهم جراء الانتهاكات الخطيرة، مؤكدا أن ضرورة تفعيل الرقابة من طرف الأمم المتحدة.

وأشار بوريطة إلى أن العديد من الأطفال أجبرتهم “البوليساريو” ووراءها الجزائر على التجنيد قسرا، مطالبا بتحمل الجميع للمسؤولية إزاء الوضع الراهن، وزاد: “لا بد من حماية الأطفال”.

واعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن مكان الأطفال هو المدرسة وليس الحرب أو الميليشيات المسلحة، لافتا إلى أن مشاكل تجنيد الأطفال ليست هامشية أو تفصيلية، مشددا على ضرورة تعزيز جهود التغلب عليها.

وسجل المتحدث ذاته أن المغرب صادق في إيمانه بالقضية، مشيرا إلى ضرورة الوعي بمصير الجنود الأطفال، وزاد: “لا بد كذلك من معرفة الأسباب التي تغذي استمرار هذه الظاهرة”.

واعتبر المسؤول الحكومي أن استقبال الداخلة لمركز البحوث الدولي لمنع تجنيد الأطفال أمر مهم، مذكرا بمصادقة المغرب على اتفاقيات عديدة في مجال حماية الطفولة.

ويأتي افتتاح المركز على هامش زيارة يقوم بها ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي، برفقة رئيس وزراء كومنولث دومينيكا، روزفلت سكريت، من أجل افتتاح قنصلية دول شرق الكاريبي.

وبلغ عدد القنصليات التي افتتحت في الصحراء 19 إلى حدود اللحظة، وتعود إلى بلدان آسيوية وإفريقية وعربية مختلفة؛ فيما لا تزال الدبلوماسية المغربية تراهن على تفاعل مزيد من الدول الصديقة.

وافتتح ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وروزفلت سكريت، رئيس وزراء كومنولث دومينيكا، في وقت سابق من اليوم الخميس، قنصلية عامة لمنظمة دول شرق البحر الكاريبي في مدينة الداخلة بالصحراء المغربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى