حريق يخلف خسائر في سوق بـ”فزوان”

يعيش تجار سوق عشوائي بقرية “فزوان” السياحية (حوالي 13 كيلومترا عن مدينة بركان) حالة صدمة نتيجة الحريق الذي أتى على خمسة محلات تجارية ومطعم شعبي واحد، مخلفا أضرارا مادية جسيمة، وفق ما عاينته Alhayat24 في عين المكان.

واندلع الحريق في حوالي الساعة الحادية عشرة من ليلة الأربعاء/الخميس، قبل أن يتمكن عدد من المتطوعين وعناصر الإطفاء التابعين للوقاية المدنية من إخماده بعد حوالي ساعتين.

إعلان

وقال أحد التجار المتضررين إن المكلف بالحراسة في المنطقة أخبره، في غيابه، باندلاع الحريق في محله، مشيرا إلى أنها الحادثة الثالثة من نوعها التي يعرفها السوق المعني.

وأوضح في تصريح لAlhayat24 أن الحريق أتلف جميع سلعه ومعداته، التي تبلغ إحداها سبعة ملايين سنتيم.

وأضاف أنه في غياب حل “ناجع”، والمتمثل في بناء سوق جديد تتوفر فيه معايير السلامة، فمن المرجح أن يتكرر الأمر مستقبلا.

والسوق المتضرر، وفق ما عاينته الجريدة، مشيد بطريقة عشوائية وبأدوات خشبية وبلاستيكية، باستثناء جدار واحد يفصل بين محلين؛ وهو ما ساهم في وقف زحف النيران إلى المحلات المجاورة.

يوسف خشاني، الكاتب المحلي لاتحاد التجار والمهنيين بالمغرب –فرع فزوان، وصف، في حديثه إلى Alhayat24، الواقعة بـ”الكارثة”، مشيرا إلى أن خسائرها تُقدر بأزيد من عشرين مليون سنتيم للمحل الواحد.

وبشأن أسباب الحريق، أوضح خشاني أن كاميرات المراقبة رصدت شخصا -يُعرف في المنطقة بمعاناته من اضطرابات نفسية- وهو يصب البنزين على أحد المحلات؛ غير أنه لم يتم توقيفه إلى حدود اللحظة، على الرغم من أنه لا يزال يتجول في مكان الواقعة.

وفي هذا السياق، أكد الكاتب المحلي لاتحاد التجار والمهنيين بالمغرب –فرع فزوان أنه تم إطلاع السلطات على شريط الفيديو المذكور، داعيا إلى توقيفه وإيداعه مستشفى الأمراض العقلية، مخافة إقدامه على تكرار العملية نفسها في محلات أخرى.

ودعا المتحدث ذاته إلى تسوية وضعية التجار في ظروف ملائمة تمكنهم من إغلاق محلاتهم في آخر اليوم والاطمئنان عليها في غيابهم، لافتا إلى أن المهنيين يناقشون إشكالات هذا السوق مع المسؤولين عن الشأن المحلي ويبدون استعدادهم للتعاون.

وتُعرف القرية بـ”حامة فزوان” التي يقصدها عدد مهم من الزوار من أغلب أنحاء المغرب، بسبب اعتقاد سائد بعلاج المياه الدافئة للحامة بعض أمراض المسالك البولية والكلى.

وعلى الرغم من أنها تعتبر قبلة سياحية، فإنها تعرف تهميشا على مستوى بنيتها التحتية وتثمين مواردها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى