انتخابات الرئاسة الفرنسية .. ماكرون يحشد دعم المقيمين في المغرب

شرع المقربون من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حشد الدعم له في الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها يومي 10 و24 أبريل المقبل.

وبدأ المقربون من رئيس الجمهورية الفرنسية حملتهم الداعمة له وحشد الأصوات بالدائرة التاسعة للفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، وعلى رأسها المغرب.

إعلان

ويعول داعمو ماكرون على الفرنسيين المقيمين في المغرب، الذين يقدر عددهم بحوالي 54 ألفا، من أجل التصويت بكثافة للرئيس لولاية ثانية.

وفي هذا الصدد، قال أحمد الدراز، من الداعمين للرئيس الفرنسي، إن حشد التأييد قد انطلق من أجل التصويت لصالح ماكرون في الدائرة التاسعة، ومنها المغرب و15 بلدا آخر.

وأضاف الدراز، في تصريح لجريدة Alhayat24 الإلكترونية، أن داعمي ماكرون يعقدون لقاءات مع الفرنسيين من أجل التصويت له، مشيرا إلى أن هناك حظوظا وافرة من أجل فوزه بولاية ثانية.

ولفت المتحدث ذاته، وهو من المغاربة الذين سيخوضون الانتخابات البرلمانية الفرنسية التي ستجرى بعد الانتخابات الرئاسية في يونيو المقبل، إلى أنهم يطمحون إلى أن يكون هناك تقارب أكبر بين المغرب وفرنسا في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية وغيرها، وأن تصير العلاقات أفضل في المستقبل القريب.

وأوضح المصدر نفسه أن المغرب اليوم يقود القارة الإفريقية بفضل دبلوماسية الملك محمد السادس، وهو ما يستوجب من فرنسا الانفتاح عليه أكثر مما كان عليه الوضع سابقا، مضيفا أن الديبلوماسية الفرنسية ملزمة باستيعاب أن المملكة لم تعد كما كانت، وأنه بدونها لا يمكن الولوج إلى القارة الإفريقية.

وتابع بأن فرنسا اليوم مطالبة بعد الموقف الإسباني من ملف الصحراء المغربية بالقيام بدور كبير في هذا الملف، ودعم المغرب بشكل واضح لطي هذا النزاع المفتعل.

وبخصوص ترشحه للانتخابات البرلمانية الفرنسية، تعهد الدراز بأن يعمل في حال حصوله على العضوية على الدفاع عن تقارب أكبر بين المغرب وفرنسا وحل إشكالية الحصول على التأشيرات بالنسبة للمغاربة.

وقال إنه سيعمل على الدفع بالعلاقات بين فرنسا والمغرب لتكون أكثر قوة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

يشار إلى أنه قد جرى يوم الاثنين الماضي عقد لقاء إعلامي من لدن ممثلي الحملة الرئاسية للدائرة التاسعة للفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، بهدف تعبئة الفرنسيين المقيمين بالخارج ودعوتهم إلى التصويت بكثافة خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

ومعلوم أن الرئيس الفرنسي الحالي يواجه منافسة قوية من زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي كانت قد منيت بهزيمة أمامه في الدور الثاني من الاقتراع الرئاسي سنة 2017.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى