منظمة التعاون الإسلامي تشيد بالمغرب

قال مجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي إن دورته الـ48 شكلت مناسبة للإشادة بالدور الريادي للملك محمد السادس في نصرة القضايا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وبالمكانة البارزة التي تحتلها المملكة المغربية في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، وما تبديه من تضامن فاعل مع الدول العربية والإفريقية الشقيقة.

واستعرض المجلس أهم النتائج التي أسفرت عنها الدورة 48 لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي، أولها التأكيد على مركزية لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، والإشادة بجهوده المتواصلة لحماية المقدسات الإسلامية في القدس الشريف، وبالدور الملموس لوكالة بيت مال القدس لصالح المقدسيين ودعم صمودهم.

إعلان

وجاء ضمن النتائج أيضا “الإشادة بإحداث المركز الثقافي المغربي (بيت المغرب) بهدف إشاعة قيم التسامح والتعايش بين الثقافات والأديان السماوية الثلاثة”، و”الإشادة بنداء القدس الذي وقعه الملك محمد السادس مع قداسة البابا فرنسيس في 30 مارس 2019، لما يحمله من جعل مدينة القدس أرضا للسلام والتعايش والتسامح ورمزا للعيش المشترك بين أتباع الديانات السماوية الثلاثة”، و”الإشادة بتكوين المغرب لـ500 إمام من الجنسية المالية في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، وتعيين 8 أئمة، بتعليمات ملكية سامية، في المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”.

وتضمنت لائحة النتائج أيضا “الإشادة بجهود مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات في مكافحة الخطاب المتطرف”، و”الإشادة بتقديم المملكة المغربية لمبلغ مليون دولار لفائدة الشعب اليمني، بتعليمات من الملك محمد السادس، وذلك خلال الاجتماع رفيع المستوى حول خطة الاستجابة السنوية لليمن يوم 1 مارس 2021″، و”الإشادة بتقديم المملكة المغربية 15000 مقعد تعليمي جامعي ومهني خلال العشر سنوات الماضية لفائدة شباب منطقة الساحل والصحراء، من أجل بناء قدراتهم وتطوير مؤهلاتهم”.

وسجّلت الدورة الـ48 لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي “الإشادة بالدور الذي يقوم به مركز محمد السادس لحوار الحضارات بمدينة كوكيمبو الشيلية، كجسر للتواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وأمريكا اللاتينية”، و”الإشادة بالمساعدات الطبية التي قدمها المغرب خلال شهر يونيو 2020 لاتحاد جزر القمر، والتي تضمنت تجهيزات ومنتجات الوقاية موجهة لمواكبة البلد في جهوده لمكافحة فيروس كورونا، وكذا تعزيز قدرات رجال الصحة القمريين، من خلال عرض سنوي لمقاعد دراسية في الفروع الطبية وشبه الطبية”.

وأشاد مجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي بجهود المملكة المغربية في مكافحة الإرهاب والتطرف من خلال المبادرات التي قامت بها على المستوى الإقليمي والدولي، والتي تكللت بافتتاح مكتب الأمم المتحـدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، بتاريخ 24 يونيو 2021 بالرباط، وكذا الرئاسة المشتركة مع كندا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب”، كما أشاد بتوقيع المملكة المغربية على النظام الأساسي للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي بتاريخ 22 فبراير 2021 بجدة بالمملكة العربية السعودية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى