متوجون يتشبثون بنتائج جائزة الكتاب

عبر الكتّاب المغاربة المتوجون بجائزة المغرب للكتاب عن اندهاشهم من قرار سحب الفوز، مؤكدين أنه متسرع وغير القانوني؛ لأن القانون لا يعطي أيا كان سحب الجائزة إلا من طرف اللجنة العلمية حال خرق أحد الشروط العلمية المنصوص عليها في قانون الجائزة.

واستنكر الكتّاب، في توضيح توصلت به Alhayat24، “هذا السلوك الذي يسيء إلى مغرب الثقافات والتنوع، كما يسيء إساءة بالغة إلى جهود الملك طوال سنوات حرص فيها على العناية بالمثقفين بما يمثلونه من رصيد رمزي للوطن وبما يجسدونه من قيمة في الرأسمال اللامادي الذي به تتقدم الأمم وبه تتخلف”.

إعلان

وأشار الكتّاب المعنيون إلى أنهم كانوا ينتظرون فتح حوار مع المسؤولين؛ لكن أبواب مديرة الكتاب بالوزارة، وكذا أبواب الوزير، ظلت موصدة في الوقت الذي جرت فيه مساع سلبية داخل الوزارة تهيء لانقلاب مكتمل الأركان على الثقافة في وزارة تُعنى بالثقافة.

“وسعت الوزارة إلى استدعاء رؤساء اللجان العلمية لدفعهم في اتجاه تغيير نتائج الجائزة في الفروع التي عرفت المناصفة، وهي سابقة سوداء لم تعرفها الجائزة إلا في عهد هذا الوزير الذي يبدو طارئا على حقل الثقافة بمثل هذه الممارسات التي تضرب أسلوب الحكامة في الصميم وتزري بالثقافة المغربية أمام العالم”، وفق التوضيح ذاته.

وتمسك الكتّاب بحقهم في اللجوء إلى القضاء الإداري بعد اليأس من إغلاق باب وزارة الثقافة طوال هذه المدة المنصرمة، مشيرين إلى “مراسلة رئيس الحكومة للتدخل وتصحيح الوضع الكارثي الذي ورط وزيره في الثقافة المغرب فيه بقراره النزق واللاعقلاني والذي يفتقر إلى كثير من النضج”، وفق تعبيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى