مركز الذاكرة يشيد بتطورات الصحراء

عقد مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم جمعه العام العادي، السبت، حضوريا وعن بعد، حيث ناقش المشاركون التقريرين الأدبي والمالي قبل المصادقة عليهما.

وأسفر الاجتماع عن انتخاب أعضاء المكتب الجديد، الذي منح عبد السلام الصديقي الرئاسة الشرفية، وعبد السلام بوطيب رئاسة المركز؛ فيما انتخب كل من محمد النشناش، وعفاف الطيبي، وكريمة بوعلال، وحسن بلعربي، وحسن أسويق، نوابا للرئيس مكلفين بمهام.

إعلان

كما عرف الموعد ذاته انتخاب خالد بن تهامي أمينا للمال، ينوب عنه فؤاد توفيق، في وقت آلت الكتابة العامة إلى لكبيدة عبد الرحيم، ينوب عنه عبد المنعم بريغيش.

وأشاد المركز، ضمن بلاغ توصلت به Alhayat24، بالتطور الإيجابي للقضية الوطنية، “عبر اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، وتطور الموقف الإسباني منها، الذي عبر عنه رئيس الحكومة الإسبانية في رسالته الموجهة إلى الملك محمد السادس “.

وعبر المصدر ذاته عن قلقه إزاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، لما لها من عواقب وخيمة على السلام والاستقرار العالميين، ودعا إلى وقفها وبحث صيغ سياسية بديلة لحل الخلافات وتحقيق السلام.

ونادى مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم إلى “تعزيز التعاون مع المنظمات الوطنية والدولية المعنية بقضايا حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، بهدف الإسهام في إرساء الحقيقة وإقامة العدل، من أجل سلام دائم بين الأمم، ودعم المبادرات الهادفة إلى إرساء دينامية العدالة الانتقالية بين الدول”.

وطالب البلاغ نفسه بـ”تقييم ذكي وعميق لتجربة العدالة الانتقالية المغربية، وفتح آفاق جديدة لها بما يخدم مسلسل دمقرطة الدولة ودمقرطة المجتمع، وكذا تعزيز إستراتيجيات التواصل المتعلقة بأنشطة المركز، وبالأخص الجائزة الدولية ‘ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلام’، وإعطائها أبعادا جديدة يستحقها تطورها”.

ودعا المصدر ذاته إلى “ترجمة توصيات تقرير لجنة النموذج التنموي الجديد المكرسة لحفظ الذاكرة إلى إستراتيجيات وبرامج في إطار السياسات العامة ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، وكذا العمل من أجل إيجاد ‘قانون الذاكرة’، بحيث يكون بمثابة الأساس القانوني الذي يحدد المفهوم والصلاحيات ومجالات التدخل والاشتغال والمتابعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى