لشكر ينوه بدور ثباتيرو في القرار الإسباني ويدعو إلى محاججة الشعبويين

وجه ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رسالة إلى خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية السابق، عبر من خلالها عن ارتياحه للموقف الإسباني الداعم لمقترح الحكم الذاتي لإنهاء النزاع المفتعل في الصحراء المغربية.

وقال لشكر في رسالته إلى ثباتيرو، توصلت Alhayat24 بنسخة منها، إن دعم إسبانيا للمقترح الذي تقدم به المغرب منذ سنة 2007، باعتباره حلا واقعيا وقابلا للتنفيذ، يظهر إلمام الجانب الإسباني بأهمية قضية الصحراء بالنسبة للشعب المغربي وكذا التشبث الصادق بمبادئ حسن الجوار.

إعلان

وأوضح زعيم حزب “الوردة” في رسالته أن هذا الموقف دافع عنه ثباتيرو خلال المؤتمر الذي نظمه الاتحاد الاشتراكي سنة 2018 حول النموذج التنموي، وكذا خلال المؤتمر الوطني الحادي عشر الذي نظم في يناير الماضي، مشيرا إلى أن ملاحظاته كانت مؤيدة بوضوح لاحترام وحدة أراضي المغرب وإسبانيا ومع تقارب أكبر بين الشعبين.

وخاطب لشكر ثباتيرو قائلا: “ندرك أن دفاعك عن المقترح المغربي يأتي بناء على الإلمام بالقضية، وهو ما ساهم في تغيير موقف صانع القرار الإسباني”، مشيرا إلى أن “هذا القرار يحتاج اليوم إلى الدعم والدفاع عنه أمام الشعبويين اليمينيين واليساريين المتطرفين”.

وأكد حزب الاتحاد الاشتراكي أنه مستعد للعمل على تقديم توضيحات وشهادات وأدلة على ما يتمتع به سكان الأقاليم الجنوبية من حقوق على غرار باقي المواطنين المغاربة.

وسجل أن الرأي العام الإسباني، وخاصة اليسار، من المهم أن يدرك كون استمرار هذا الوضع يضر بالمحتجزين في تندوف الذين يعيشون وضعا كارثيا يرثى له، ويتم استخدامهم للاغتناء على حسابهم.

كما وجه لشكر رسالة مماثلة إلى رئيس الحكومة الإسبانية الحالية بيدرو سانشيز، أكد فيها أن الموقف الإسباني يبقى “مهما من وجهة نظرنا في ضوء المسؤولية التاريخية لإسبانيا في هذه المسألة”.

وخاطب لشكر رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بالقول: “أحيي شجاعتك كقائد لحزب العمال الاشتراكي ورئيس الحكومة الإسبانية، سوف يتذكر التاريخ أنك أول زعيم ومسؤول إسباني في المنصب يدعم الموقف المغربي ويلتزم باحترام وحدة أراضي بلدنا”.

وشدد “كبير الاتحاديين” على أن المغرب وإسبانيا بعد هذا القرار يكتبان “صفحة جديدة في التاريخ المشترك لبلدينا، ستكون هذه المرحلة الجديدة مرحلة الازدهار والتنمية المشتركة”، معتبرا أن الخطوة الإسبانية الأخيرة من شأنها أن تسهم في خدمة السلام والأمن والتعاون في المنطقة، وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون على جانبي البحر الأبيض المتوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى