الإدريسي: زيان يخدم مصالح خاصة بالتهجم على المؤسسات وضحايا بوعشرين

وجهت المحامية مريم جمال الإدريسي انتقادات حادة إلى الخرجة الإعلامية للنقيب السابق محمد زيان في “منتدى النقاش المجاني” حول النضال الحقوقي بالمغرب، الذي نظم بمواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام.

واستغربت المحامية والفاعلة النسائية إقدام وزير حقوق الإنسان السابق على التهجم على المؤسسات الرسمية للبلاد وعلى هتك حرمة ضحايا الصحافي توفيق بوعشرين، لا سيما تلك التي وافتها المنية مؤخرا.

إعلان

وانتقدت مريم جمال الإدريسي، في لقاء إعلامي نظمته اليوم الاثنين بالدار البيضاء، النقيب زيان الذي دعا المغاربة المتواجدين بالخارج إلى إنشاء مواقع وتنظيم أنفسهم من أجل المعارضة.

ولفتت المحامية إلى أنه “لي بغا يدير المعارضة يديرها من بلاده، وهذا ما علمه لنا المناضلون الشرفاء الذين لهم قيم إنسانية رفيعة المستوى، وليس الهدم من الخارج”، مستغربة من إقدام وزير سابق على التشجيع على إحداث مواقع من الخارج للتهجم على الناس.

وشددت على أن النقيب السابق، الذي كان ضمن هيئة دفاع الصحافي توفيق بوعشرين، يستمر في التهجم على الضحايا حتى وهم في القبر.

وسجلت في هذا السياق أن زيان خاطب المشاركين في هذا اللقاء متهكما على إحدى الضحايا التي توفيت مؤخرا بقوله: “تسناي ملي تشوفي سيدي ربي وعيطي لهدوك لي كذبوا معاك”، معتبرة أن هذا يدخل ضمن مسلسل الإساءة إلى الدين.

وتابعت عضو الجمعية المغربية لحقوق الضحايا قولها: “إن النبش في التراب أكثر خطورة مما تعرضت له وهي في حياتها”.

وهاجمت المحامية المذكورة من أسمتهم بـ”مناضلي فيسبوك”، قائلة إن “الكثير من الحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان أصبحت في خبر كان بالنسبة لأصحاب النضال بمواقع التواصل الاجتماعي”.

وأضافت: “هؤلاء تعلموا قواعد النضال في خمسة أيام”، مشيرة إلى أن قواعد المعارضة “يتعلمها الإنسان بالممارسة وليست بفيسبوك وتويتر أو عبر مواقع من الخارج”.

وشددت على أن النقيب السابق محمد زيان، من خلال هجومه على المؤسسات وحديثه عن تقسيم المغرب إلى دويلات في غضون السنتين المقبلتين، يحاول بذلك “تمرير رسائل هدامة تخدم مصالحه فقط وليس الشعب المغربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى