مهرجان تاصميت للسينما يشجع النقد

أسدل الستار على فعاليات الدورة الخامسة من مسابقة المقال النقدي لمهرجان تاصميت للسينما والنقد، التي نظمتها “جمعية ثقافات وفنون الجبال”، بشراكة مع المركز السينمائي المغربي، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمديرية الجهوية للثقافة، وشركاء آخرين.

حفل افتتاح هذه الدورة، التي تنظم تحت شعار “الشعر في السينما”، على مدة ثلاثة أيام، وذلك بعد تأجيل لها أربع مرات بسبب جائحة كورونا، تميز بعرض فيلم “ليليت السورية” لغسان شميط، الذي قام بتقديمه وتنشيط فقرة مناقشته الناقد بوشتى المشروح.

إعلان

وعرف البرنامج عقد ندوة بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، تمحورت حول تيمة “الشعر في السينما”، بمشاركة الناقد السينمائي حمادي كيروم، والإعلامي عبد الحميد جماهري، والروائي عبد الواحد كفيح، وتسيير الشاعرة أمينة الصيباري؛ وبحضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وعدة وجوه ثقافية وفنية.

كما تم عقد لقاء مفتوح مع الشاعر والإعلامي عبد الحميد جماهري لفائدة نزلاء السجن المحلي ببني ملال، حول ديوانه “جاؤوا لنقص في السماء”، مع عرض فيلم “نديرة” للمخرج كمال كمال، وقام بتقديمه وتسيير لحظة مناقشته الباحث الأكاديمي مصطفى العروصي، إلى جانب أفلام سينمائية لفائدة التلاميذ في عدد من المؤسسات التعليمية.

وتوج برنامج الدورة الخامسة من مسابقة المقال النقدي لمهرجان تاصميت للسينما والنقد بتقديم حصيلة “ورشة المقال النقدي” بدار الثقافة، التي كانت من تأطير رشيد أيت عبد الرحمان، واستفاد منها 15 مشاركة ومشاركا، تمكن ثمانية منهم من كتابة مقالات نقدية عرضت على أنظار لجنة تحكيم ترأسها المخرج والناقد السينمائي بوشتى المشروح، مع عضوية الكاتبة والناقدة خيرة جليل، والكاتب والأستاذ الجامعي إدريس جبري.

وفي إطار مسابقة المقال النقدي لـ”جمعية ثقافات وفنون الجبال”، ارتأت اللجنة منح جائزة المقال النقدي بالفرنسية للمشارك عصام حلوي، وجائزة المقال النقدي بالعربية للمشاركة فاظمة نايت خويا لحسن؛ فيما منحت تنويها للمقال النقدي للمشاركة رجاء الفلالي.

وتوج حفل الاختتام بعرض فيلم “La der des der” للمخرج باتريس غويلان، ليتمّ إسدال الستار على الدورة بصور تذكارية للمشاركين والحاضرين.

ويأتي تنظيم هذه الدورة، بحسب آمنة صيباري، رئيسة جمعية مهرجان ثقافات وفنون الجبال، للاحتفاء بالذائقة الشعرية في السينما، في مسعى إلى المساهمة في تنشيط المشهد الثقافي والسينمائي؛ وقد جرى تنظيمها بمدينة بني ملال التي “تقول الشعر، وتربض في حضن طبيعة خلابة أخاذة تعطيك الانطباع بأنك أقرب من السماء، وتسافر بك إلى عوالم تنفتح على الجمال والخيال البديع والحلم الآسر…”، وفق تعبيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى