منتخَبو الصحراء يدعمون الموقف الإسباني ويشيدون بالملك محمد السادس

نوهت فعاليات صحراوية بالموقف الإسباني الجديد المتمثل في اعتراف مدريد بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ينهي أزمة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

واعتبر منتخبون كبار في الصحراء أن تأييد إسبانيا المقترح المغربي، لاسيما وأنها كانت بلدا يستعمر المناطق الجنوبية للمملكة، تأكيد على مغربية الصحراء.

إعلان

وأوضح في هذا الصدد البرلماني عن دائرة السمارة صالح سيدي الإدريسي أن قرار إسبانيا “اعتراف تاريخي ولو أنها تأخرت فيه”.

وأعرب برلماني الأصالة والمعاصرة، في تصريح لجريدة Alhayat24 الإلكترونية، تمنيه أن تحذو باقي الدول الأوروبية حذو إسبانيا، خصوصا فرنسا التي تعد شريكا مهما في مجالات مختلفة للمملكة.

وحمل المتحدث نفسه النظام الجزائري مسؤولية استمرار النزاع المفتعل، باعتباره طرفا أساسيا في هذا الملف، إذ قال في هذا الصدد: “كما قامت الجارة الشمالية بوعي بالاعتراف بالحكم الذاتي، نتمنى أن يقوم الجار الشرقي بذلك، لكون الجزائر طرفا أساسيا في الملف، والدليل على ذلك استدعاؤها سفيرها من مدريد عقب التصريح الإسباني”.

كما شدد صالح سيدي الإدريسي على أن “هذا الاعتراف يأتي عقب تحرك الدبلوماسية المغربية بناء على التوجيهات الملكية”.

وسجل الفاعل السياسي الصحراوي أن “مقترح الحكم الذاتي المقدم من لدن المغرب، الذي يحظى بدعم وتأييد كبيرين بأروقة الأمم المتحدة، هو الحل الواقعي وليس فيه غالب أو مغلوب”.

من جهته، أوضح سيدي محمد سالم البيهي، رئيس المجلس الإقليمي للسمارة، أن “ساكنة الصحراء تلقت القرار الإسباني تجاه الوحدة الترابية، وبالأخص اعترافها بالحكم الذاتي، وضمنيا بمغربية الصحراء، بانشراح كبير وفرحة عارمة غير مسبوقة”.

وأكد القيادي الاستقلالي في الصحراء أن موقف مدريد المعلن “قرار تاريخي للمملكة الإسبانية باعتبارها مستعمرة سابقة للأقاليم الجنوبية”.

وأردف المسؤول نفسه، ضمن تصريحه لAlhayat24: “في هذا الوقت الراهن والحساس المتعلق بالالتفاف غير المسبوق حول مغربية الصحراء، من اعتراف الولايات المتحدة وفتح قنصليات، تعود اليوم مدريد إلى جادة الصواب بعد عقود”.

وسجل كبير منتخبي جماعات إقليم السمارة أن القرار المذكور “تتويج لعمل كبير ودبلوماسية لا نظير لها يقودها جلالة الملك بحكنته وبصيرته”، مشيرا إلى أن “إسبانيا تعرب للعالم عن صدق نواياها تجاه مغربية الصحراء، وهو أمر راهنا عليه بشكل كبير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى